Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 68 ١١٩

و صاحب الحق حقيق بالوثوق بحفظ اللّٰه و نصره.

الَّذِينَ صَبَرُوا١ على المحن و المشاق وَ عَلی رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ أي لا يتوكلون إلا على اللّٰه.

وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ٢ فيه إشعار بأن الانتقام لهم و إظهار لكرامتهم حيث جعلهم مستحقين على اللّٰه أن ينصرهم

وَ فِي الْمَجْمَعِ ٣

عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَرُدُّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَرَأَ وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ.

وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ٤ أي المرتفع على كل شي ء و المتسلط عليه ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ ٥ أي ما لكم إذا جاوزتم رضا اللّٰه أحد ينصركم و يشفع لكم أو ما لكم سواه ولي و لا شفيع بل هو الذي يتولى مصالحكم و ينصركم في موطن نصركم على أن الشفيع متجوز به للناصر فإذا خذلكم لم يبق لكم ولي و لا ناصر أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ بمواعظ اللّٰه.

وَ تَوَكَّلْ عَلَی اللَّهِ ٦ فإنه يكفيكم وَ كَفی بِاللَّهِ وَكِيلًا موكولا إليه الأمر في الأحوال كلها.

ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ ٧ أي ما يطلق لهم مِنْ رَحْمَةٍ كنعمة و أمن و صحة و علم و نبوة و ولاية و روی علي بن إبراهيم ٨ عن الصادق عليه السلام قال و المتعة من ذلك فَلا مُمْسِكَ لَها يحبسها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ يطلقه مِنْ بَعْدِهِ

(١)1- 1. العنكبوت: 59.
(٢)2- 2. الروم: 47.
(٣)3- 3. مجمع البيان ج 8 ص 309.
(٤)4- 4. لقمان: 30.
(٥)5- 5. التنزيل: 4.
(٦)6- 6. الأحزاب: 3.
(٧)7- 7. فاطر: 2.
(٨)8- 8. تفسير القمّيّ: 544.

:  · /bihar/68/119/