Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 68 ١١٨

وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ١ في استكفاء شرورهم و الإغناء عن أجورهم فإنه الحقيق بأن يتوكل عليه دون الأحياء الذين يموتون فإنهم إذا ماتوا ضاع من توكل عليهم.

إِنَّ مَعِي رَبِّي ٢ بالحفظ و النصرة سَيَهْدِينِ طريق النجاة منهم.

وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ٣ الذي يقدر على قهر أعدائه و نصر أوليائه يكفك شر من يعصيك الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ قيل إلى التهجد وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قيل و ترددك في تصفح أحوال المتهجدين أو تصرفك فيما بين المصلين بالقيام و الركوع و السجود و القعود إذا أممتهم

وَ رَوَی عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ٤

عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ فِي النُّبُوَّةِ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قَالَ فِي أَصْلَابِ النَّبِيِّينَ.

وَ فِي الْمَجْمَعِ ٥

عَنْهُمَا عليهما السلام قَالا: فِي أَصْلَابِ النَّبِيِّينَ نَبِيٍّ بَعْدَ نَبِيٍّ حَتَّى أَخْرَجَهُ مِنْ صُلْبِ أَبِيهِ عَنْ نِكَاحٍ غَيْرِ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ.

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ٦ الذي أخرجه شدة ما به إلى اللجإ إلى اللّٰه إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ أي و يدفع عن الإنسان ما يسوؤه وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أي خلفاء فيها بأن ورثكم سكناها و التصرف فيها ممن كان قبلكم أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ الذي حفكم بهذه النعم قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ أي تذكرون آلاءه تذكرا قليلا و ما مزيدة.

فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ٧ و لا تبال بمعاداتهم إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ

(١)1- 1. الفرقان: 58.
(٢)2- 2. الشعراء: 62.
(٣)3- 3. الشعراء: 217.
(٤)4- 4. تفسير القمّيّ ص 474.
(٥)5- 5. مجمع البيان ج 7 ص 207.
(٦)6- 6. النمل: 62.
(٧)7- 7. النمل: 79.

:  · /bihar/68/118/