Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 68 ١٠٦

الفتح: قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً١

الحديد: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ٢

الممتحنة: رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ٣

التغابن: ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ إلى قوله تعالى اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ عَلَی اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ٤

الطلاق: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَیْ ءٍ قَدْراً٥

الملك: قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنا٦

الجن: قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً٧

المزمل: وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا٨

الدهر: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً٩

تفسير:

وَ هُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ١٠ أي شاق عليكم مكروه طبعا أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً أي في الحال وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ في العاقبة و هكذا أكثر ما كلفوا به فإن الطبع يكرهه و هو مناط صلاحهم و سبب فلاحهم وَ عَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً في الحال وَ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ في العاقبة و هكذا أكثر ما نهوا عنه فإن النفس تحبه و تهواه و هو يفضی بها إلی الردى و إنما ذكر عسى لأن النفس إذا ارتاضت ينعكس الأمر عليها وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما هو خير لكم وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ذلك فظهر

(١)1- 1. الفتح: 11.
(٢)2- 2. الحديد: 23.
(٣)3- 3. الممتحنة: 4.
(٤)4- 4. التغابن: 11- 13.
(٥)5- 5. الطلاق: 3.
(٦)6- 6. الملك: 29.
(٧)7- 7. الجن: 22.
(٨)8- 8. المزّمّل: 8 و 9.
(٩)9- 9. الدهر: 30.
(١٠)10- 10. البقرة: 216.

:  · /bihar/68/106/