Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 67 ٣٥٠

أعرضوا عن التذكرة هُوَ أَهْلُ التَّقْوى أي حقيق بأن يتقى عقابه وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ أي حقيق بأن يغفر عباده

وَ فِي التَّوْحِيدِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ قَالَ تَعَالَى أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى وَ لَا يُشْرِكَ بِي عَبْدِي شَيْئاً وَ أَنَا أَهْلٌ إِنْ لَمْ يُشْرِكْ بِي أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ.

كانَ شَرُّهُ ١ قيل أي شدائده مُسْتَطِيراً أي فاشيا منتشرا غاية الانتشار و فيه إشعار بحسن عقيدتهم و اجتنابهم عن المعاصي

وَ فِي الْمَجَالِسِ لِلصَّدُوقِ ٢

عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: يَقُولُ كَلُوحاً عَابِساً.

و قال علي بن إبراهيم المستطير العظيم ٣ يَوْماً أي عذاب يوم عَبُوساً أي يعبس فيه الوجوه أو يشبه الأسد العبوس في ضراوته و قَمْطَرِيراً شديد العبوس كالذي يجمع ما بين عينيه و قال علي بن إبراهيم القمطرير الشديد وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً

عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: نَضْرَةً فِي الْوُجُوهِ وَ سُرُوراً فِي الْقُلُوبِ.

وَ شَدَدْنا أَسْرَهُمْ أي و أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب و قال علي بن إبراهيم أي خلقهم بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا أي أهلكنا و بدلنا أمثالهم في الخلقة و شدة الأسر يعني النشأة الآخرة أو المراد تبديلهم بغيرهم ممن يطيع في الدنيا فِي رَحْمَتِهِ بالهداية و التوفيق للطاعة

وَ فِي الْكَافِي عَنِ الْكَاظِمِ عليه السلام: فِي وَلَايَتِنَا.

وَ أَهْدِيَكَ إِلی رَبِّكَ ٤ قيل أي و أرشدك إلى معرفته فَتَخْشى بأداء الواجبات و ترك المحرمات إذ الخشية إنما تكون بعد المعرفة لِمَنْ يَخْشى لمن كان شأنه الخشية مَقامَ رَبِّهِ أي مقامه بين يديه لعلمه بالمبدإ و المعاد وَ نَهَی النَّفْسَ عَنِ الْهَوى لعلمه بأن الهوى يرديه قال علي بن إبراهيم هو العبد إذا وقف

(١)1- 1. الإنسان: 7 إلی آخر السورة.
(٢)2- 2. أمالي الصدوق ص 155- 157.
(٣)3- 3. تفسير القمّيّ ص 707.
(٤)4- 4. النازعات: 19- 26.

:  · /bihar/67/350/