Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 67 ٣٣٦

كما قال فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ الآية١.

وَ كَذلِكَ ٢ أي و مثل ذلك الأخذ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى أي أهلها وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ أي وجيع صعب

وَ فِي الْمَجْمَعِ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ الظَّالِمَ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ٣.

إِنَّ فِي ذلِكَ أي فيما نزل بالأمم الهالكة لَآيَةً أي لعبرة لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ لعلمه بأنه أنموذج منه.

غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ ٤ أي عقوبة تغشاهم و تشملهم بَغْتَةً أي فجاءه من غير سابقة علامة وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ بإتيانها غير مستعدين لها.

وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ٥ خصوصا فيحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا

وَ رَوَی عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ٦

وَ الْكُلَيْنِيُ ٧ وَ الصَّدُوقُ ٨

وَ الْعَيَّاشِيُ ٩ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ حِينَ وَافَى رَجُلًا اسْتَقْصَى حَقَّهُ مِنْ أَخِيهِ وَ قَالَ أَ تَرَاهُمْ يَخَافُونَ أَنْ يَظْلِمَهُمْ أَوْ يَجُورَ عَلَيْهِمْ وَ لَكِنَّهُمْ خَافُوا الِاسْتِقْصَاءَ وَ الْمُدَاقَّةَ فَسَمَّاهُ اللَّهُ سُوءَ الْحِسَابِ فَمَنِ اسْتَقْصَی فَقَدْ أَسَاءَ.

وَ فِي الْمَجْمَعِ ١٠

وَ الْعَيَّاشِيِ ١١ عَنْهُ عليه السلام: أَنْ تَحْسِبَ عَلَيْهِمُ السَّيِّئَاتِ وَ تَحْسِبَ لَهُمُ الْحَسَنَاتِ وَ هُوَ الِاسْتِقْصَاءُ.

نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها١٢ قيل أي بذهاب أهلها

وَ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ

(١)1- 1. مجمع البيان ج 5 ص 14.
(٢)2- 2. هود: 102 و 103.
(٣)3- 3. مجمع البيان ج 10 ص 191.
(٤)4- 4. يوسف: 107.
(٥)5- 5. الرعد: 21.
(٦)6- 6. تفسير القمّيّ ص 340.
(٧)7- 7. الكافي ج 5 ص 100.
(٨)8- 8. معاني الأخبار ص 246.
(٩)9- 9. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 210.
(١٠)10- 10. مجمع البيان ج 6 ص 289.
(١١)11- 11. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 210.
(١٢)12- 12. الرعد: 41.

:  · /bihar/67/336/