الْمُتَّقُونَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ ١.
وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَتْقَاكُمْ أَعْمَلُكُمْ بِالتَّقِيَّةِ٢.
وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ٣ أي قربت لهم غَيْرَ بَعِيدٍ أي مكانا غير بعيد و في التفسير أي زينت غير بعيد قال بسرعة.
آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ ٤ أي قابلين لما أعطاهم راضين به و معناه أن كل ما آتاهم حسن مرضي متلقى بالقبول إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ قد أحسنوا أعمالهم و هو تعليل لاستحقاقهم ذلك كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ أي ينامون تفسير لإحسانهم
عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: كَانُوا أَقَلَّ اللَّيَالِي يَفُوتُهُمْ لَا يَقُومُونَ فِيهَا٥.
وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: كَانَ الْقَوْمُ يَنَامُونَ وَ لَكِنْ كُلَّمَا انْقَلَبَ أَحَدُهُمْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ.
وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فِي التَّهْذِيبِ وَ الْمَجْمَعِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: كَانُوا يَسْتَغْفِرُونَ فِي الْوَتْرِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ سَبْعِينَ مَرَّةً٦.
وَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌ نصيب يستوجبونه على أنفسهم تقربا إلى اللّٰه و إشفاقا علی الناس لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ
فِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: الْمَحْرُومُ الْمُحَارَفُ الَّذِي قَدْ حُرِمَ كَدَّ يَدِهِ فِي الشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ ٧.
فاكِهِينَ ٨ ناعمين متلذذين.
وَ نَهَرٍ٩ قيل أي أنهار و اكتفي باسم الجنس أو سعة أو ضياء من النهار
:
· /bihar/67/279/