قبل وَ لَأَدْخَلْناهُمْ فإن الإسلام يجب ما قبله و إن جل.
وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ١ استدعاء إلى التقوى بألطف الوجوه.
خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ٢ لدوامها و خلوص لذاتها و منافعها أَ فَلا تَعْقِلُونَ أي الأمرين خير مِنْ حِسابِهِمْ ٣ أي من حساب الذين يخوضون في آياتنا وَ لكِنْ ذِكْرى أي عليهم أن يذكروهم لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أي يجتنبون ذلك.
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ٤ أي الضلال و التفرق عن الحق.
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ٥ أي باتباع الكتاب و العمل بما فيه.
وَ لِباسُ التَّقْوى ٦ قيل أي خشية اللّٰه.
وَ لِتَتَّقُوا٧ بسبب الإنذار وَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ بالتقوى.
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا٨ الشرك و المعاصي لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ أي لوسعنا عليهم الخيرات و يسرناها لهم من كل جانب بإنزال المطر و إخراج النبات و غير ذلك.
طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ ٩ أي لمة منه كأنها طافت بهم و دارت حولهم و لم تقدر أن تؤثر فيهم تَذَكَّرُوا ما أمر به و نهی عنه فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ مواقع الخطإ و مكايد الشيطان فيتحرزون عنها
وَ فِي الْكَافِي ١٠
وَ الْعَيَّاشِيِ ١١ عَنِ
:
· /bihar/67/272/