Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 67 ٢٧٢

قبل وَ لَأَدْخَلْناهُمْ فإن الإسلام يجب ما قبله و إن جل.

وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ١ استدعاء إلى التقوى بألطف الوجوه.

خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ٢ لدوامها و خلوص لذاتها و منافعها أَ فَلا تَعْقِلُونَ أي الأمرين خير مِنْ حِسابِهِمْ ٣ أي من حساب الذين يخوضون في آياتنا وَ لكِنْ ذِكْرى أي عليهم أن يذكروهم لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أي يجتنبون ذلك.

لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ٤ أي الضلال و التفرق عن الحق.

لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ٥ أي باتباع الكتاب و العمل بما فيه.

وَ لِباسُ التَّقْوى ٦ قيل أي خشية اللّٰه.

وَ لِتَتَّقُوا٧ بسبب الإنذار وَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ بالتقوى.

وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا٨ الشرك و المعاصي لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ أي لوسعنا عليهم الخيرات و يسرناها لهم من كل جانب بإنزال المطر و إخراج النبات و غير ذلك.

طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ ٩ أي لمة منه كأنها طافت بهم و دارت حولهم و لم تقدر أن تؤثر فيهم تَذَكَّرُوا ما أمر به و نهی عنه فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ مواقع الخطإ و مكايد الشيطان فيتحرزون عنها

وَ فِي الْكَافِي ١٠

وَ الْعَيَّاشِيِ ١١ عَنِ

(١)1- 1. المائدة: 91.
(٢)2- 2. الأنعام: 32.
(٣)3- 3. الأنعام: 69.
(٤)4- 4. الأنعام: 153 و 155.
(٥)5- 5. الأنعام: 153 و 155.
(٦)6- 6. الأعراف: 26، 63.
(٧)7- 7. الأعراف: 26، 63.
(٨)8- 8. الأعراف: 95.
(٩)9- 9. الأعراف: 200.
(١٠)10- 10. الكافي ج 2 ص 434.
(١١)11- 11. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 43 و 44 في أحاديث تحت الرقم 128- 130.

:  · /bihar/67/272/