Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 67 ٢٧٠

الْإِسْلَامَ وَ الْإِيمَانُ فَوْقَ الْإِسْلَامِ قَالَ هَكَذَا يُقْرَأُ فِي قِرَاءَةِ زَيْدٍ قَالَ عليه السلام إِنَّمَا هِيَ فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ هُوَ التَّنْزِيلُ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسَلِّمُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ لِلْإِمَامِ مِنْ بَعْدِهِ ١.

وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ٢ بشارة لفاعلي الخير و إشعار بأن التقوى مبدأ الخير و حسن العمل.

وَ إِنْ تَصْبِرُوا٣ أي علی عداوتهم وَ تَتَّقُوا موالاتهم و مخالطتهم لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً لما وعد اللّٰه الصابرين و المتقين من الحفظ.

لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ٤ ما أنعم به عليكم.

وَ اتَّقُوا اللَّهَ ٥ أي فيما نهيتم عنه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ أي رجاء فلا حكم وَ اتَّقُوا النَّارَ إلخ أي بالتجنب عن مثل أفعالهم لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أي بطاعتهما و لعل و عسى في أمثال ذلك دليل عزة التوصل إليها وَ سارِعُوا أي و بادروا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أي إلى أسباب المغفرة

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِلَى أَدَاءِ الْفَرَائِضِ ٦. وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: إِذَا وَضَعُوهُمَا كَذَا وَ بَسَطَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا مَعَ الْأُخْرَى.

أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: فَإِنَّكُمْ لَنْ تَنَالُوهَا إِلَّا بِالتَّقْوَى. نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ٧ النزل ما يعد للنازل من طعام و شراب و صلة وَ ما عِنْدَ اللَّهِ لكثرته و دوامه خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ مما يتقلب فيه الفجار لقلته و سرعة

(١)1- 1. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 193 و 194.
(٢)2- 2. آل عمران: 115.
(٣)3- 3. آل عمران: 120.
(٤)4- 4. آل عمران: 123.
(٥)5- 5. آل عمران: 130- 133.
(٦)6- 6. راجع مجمع البيان ج 2 ص 502.
(٧)7- 7. آل عمران: 172.

:  · /bihar/67/270/