Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 66 ٣٠٥

أنه أبصر رجلا صافا قدميه فقال لو راوح كان أفضل و منه حديث بكر بن عبد اللّٰه كان ثابت يراوح ما بين جبهته و قدميه أي قائما و ساجدا يعنی في الصلاة.

و أقول ظاهر أكثر أصحابنا استحباب أن يكون اعتماده على قدميه مساويا و أما هذه الأخبار مع صحتها يمكن أن تكون مخصوصة بالنوافل أو بحالي المشقة و التعب و المناجاة المسارة و هم خائفون من رد أعمالهم للإخلال ببعض شرائطها مشفقون من عذاب اللّٰه و الحاصل أنهم مع هذا الجد و المبالغة في العمل كانوا يعدون أنفسهم مقصرين و لم يكونوا بأعمالهم معجبين.

«26»- كا، [الكافي] عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِيِّ قَالَ وَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ خِيَارِ الْعِبَادِ فَقَالَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا وَ إِذَا أُعْطُوا شَكَرُوا وَ إِذَا ابْتُلُوا صَبَرُوا وَ إِذَا أَغْضَبُوا غَفَرُوا١.

ل، [الخصال] لي، [الأمالي للصدوق] عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ ٢.

بيان: الإحسان فعل الحسنة و يحتمل الإحسان إلی الغير و كذا الإساءة يحتملهما و الاستبشار الفرح و السرور.

«27»- كا، [الكافي] بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ خِيَارَكُمْ أُولُو النُّهَى قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أُولُو النُّهَى قَالَ هُمْ أُولُو الْأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ وَ الْأَحْلَامِ الرَّزِينَةِ وَصَلَةُ الْأَرْحَامِ وَ الْبَرَرَةُ بِالْأُمَّهَاتِ وَ الْآبَاءِ وَ المتعاهدين [الْمُتَعَاهِدُونَ] لِلْفُقَرَاءِ وَ الْجِيرَانِ وَ الْيَتَامَى وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ وَ يُفْشُونَ السَّلَامَ

(١)1- 1. الكافي ج 2 ص 240.
(٢)2- 2. الخصال ج 1 ص 153، أمالي الصدوق: ص 8.

:  · /bihar/66/305/