Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 66 ١٥٢

كُفْرانَ لِسَعْيِهِ ١ وَ قَوْلُهُ وَ إِنِّی لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ٢ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ لَا يُغْنِي إِلَّا مَعَ الِاهْتِدَاءِ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ الْإِيمَانِ كَانَ حَقِيقاً بِالنَّجَاةِ مِمَّا هَلَكَ بِهِ الْغُوَاةُ وَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَنَجَتِ الْيَهُودُ مَعَ اعْتِرَافِهَا بِالتَّوْحِيدِ وَ إِقْرَارِهَا

بِاللَّهِ وَ نَجَا سَائِرُ الْمُقِرِّينَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ مِنْ إِبْلِيسَ فَمَنْ دُونَهُ فِي الْكُفْرِ وَ قَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ وَ بِقَوْلِهِ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ٣.

«3»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ مِنْهُ مَا أَحْدَثَ زُرَارَةُ وَ أَصْحَابُهُ ٤.

بيان: منه ما أحدث أي من الظلم المذكور في الآية القول الباطل الذي أحدثه و ابتدعه زرارة و كأنه قال بمذهب باطل ثم رجع عنه.

«4»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّهُ قَدْ أَلَحَّ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي يَقْنَطُنِي قَالَ قُلْ كَذَبْتَ يَا كَافِرُ يَا مُشْرِكُ إِنِّي أُومِنُ بِرَبِّي وَ أُصَلِّی لَهُ وَ أَصُومُ وَ أُثْنِى عَلَيْهِ وَ لَا أَلْبِسُ إِيمَانِي بِظُلْمٍ ٥.

«5»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي مَسِيرٍ لَهُ إِذْ رَأَى سَوَاداً مِنْ بَعِيدٍ فَقَالَ هَذَا سَوَادٌ لَا عَهْدَ لَهُ بِأَنِيسٍ فَلَمَّا دَنَا سَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَيْنَ أَرَادَ الرَّجُلُ قَالَ أَرَادَ يَثْرِبَ قَالَ وَ مَا أَرَدْتَ بِهَا قَالَ أَرَدْتُ مُحَمَّداً قَالَ فَأَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ إِنْسَاناً مُذْ سَبْعَةِ أَيَّامٍ وَ لَا

(١)1- 1. الأنبياء: 94.
(٢)2- 2. طه: 82.
(٣)3- 3. الاحتجاج: ص 130 و الآية الأخيرة في المائدة: 41.
(٤)4- 4. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 365.
(٥)5- 5. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 365، و في طبعة الكمبانيّ بعد تمام الخبر هكذا من دون فصل:[ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى أعلم في الآية الأولى ...] الى آخر ما نقلناه عن الاحتجاج في الحاشية السابقة و الظاهر أنّه سهو و تخليط.

:  · /bihar/66/152/