Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 65 ٢١٤

زِينَةِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ١.

كا، [الكافي] عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام: مثله ٢

بيان: سلامة الدين أي مما فيه شائبة الشرك من العقائد الباطلة و الأعمال القبيحة و صحة البدن من الأمراض البدنية خير من زوائد المال أما خيرية الأولى فظاهرة و أما الثانية فلأنه ينتفع بالصحة مع عدم المال و لا ينتفع بالمال مع فقد الصحة و المال أي المال الصالح و الحلال زينة حسنة لكن بشرط أن لا يضر بالدين.

«4»- كا، [الكافي] عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِنْ أَصْحَابِهِ فَصَبَرَ زَمَاناً لَا يَحُجُّ فَدَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ مَعَارِفِهِ فَقَالَ لَهُ فُلَانٌ مَا فَعَلَ قَالَ فَجَعَلَ يُضَجِّعُ الْكَلَامَ فَظَنَّ [أَنَّهُ] إِنَّمَا يَعْنِي الْمَيْسَرَةَ وَ الدُّنْيَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَيْفَ دِينُهُ فَقَالَ كَمَا تُحِبُّ فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ الْغِنَی ٣.

سن، [المحاسن] عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ: مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ فَصَبَرَ حِيناً إِلَى قَوْلِهِ بَعْضُ مَعَارِفِهِ مِمَّنْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ مَعَهُ إِلَى قَوْلِهِ يَظُنُّ أَنَّهُ إِنَّمَا عَنَى إِلَى قَوْلِهِ كَيْفَ حَالُهُ فِي دِينِهِ ٤.

بيان: فصبر زمانا في بعض النسخ فغبر زمان أي مضى و في بعضها فغبر زمانا أي مكث في القاموس غبر غبورا مكث و ذهب ضد فلان ما فعل أي كيف حاله و لم تأخر عن الحج قال أي بعض الأصحاب الراوي فجعل أي شرع بعض المعارف يضجع الكلام أي يخفضه أو يقصر و لا يصرح بالمقصود و يشير إلى سوء حاله لئلا يغتم الإمام عليه السلام بذلك كما هو الشائع في مثل هذا المقام قال في القاموس أضجعت الشی ء أخفضته و ضجع في الأمر تضجيعا قصر فظن في

(١)1- 1. الكافي ج 2 ص 216.
(٢)2- 2. الكافي ج 2 ص 216.
(٣)3- 3. الكافي ج 2 ص 216.
(٤)4- 4. المحاسن ص 217.

:  · /bihar/65/214/