Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 64 ٥٥

من رسوله و المؤمنين وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ من فرط جهلهم و غرورهم وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا١ ذهب أكثر المفسرين إلى أنه القرآن و قال علي بن إبراهيم ٢ النور أمير المؤمنين عليه السلام

وَ فِي الْكَافِي ٣

عَنِ الْكَاظِمِ عليه السلام: الْإِمَامَةُ هِيَ النُّورُ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَی- فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا قَالَ النُّورُ هُوَ الْإِمَامُ.

وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام:٤ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ النُّورُ وَ اللَّهِ الْأَئِمَّةُ الْخَبَرَ.

و الأخبار في ذلك كثيرة أوردناها في كتاب الإمامة٥.

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ٦ لأجل ما فيه من الحساب و الجزاء و الجمع جمع الأولين و الآخرين ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ يغبن فيه بعضهم بعضا لنزول السعداء منازل الأشقياء لو كانوا سعداء و بالعكس

وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ٧

عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: يَوْمَ يَغْبِنُ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ.

وَ يَعْمَلْ صالِحاً أي عملا صالحا ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ إشارة إلى مجموع الأمرين و لذلك جعله الفوز العظيم لأنه جامع للمصالح من دفع المضار و جلب المنافع يَهْدِ قَلْبَهُ ٨ قيل أي للثبات و الاسترجاع عند حلول المصيبة و قال علي بن إبراهيم أي يصدق اللّٰه في قلبه فإذا بين اللّٰه له اختار الهدى و يزيده اللّٰه كما قال وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً

وَ فِي الْكَافِي ٩

عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْقَلْبَ لَيَتَرَجَّجُ فِيمَا بَيْنَ الصَّدْرِ

(١)1- 1. التغابن: 8.
(٢)2- 2. تفسير القمّيّ ص 683.
(٣)3- 3. الكافي ج 1 ص 196.
(٤)4- 4. الكافي ج 1 ص 194 و 195 حديثان.
(٥)5- 5. راجع ج 32 ص 3- 325.
(٦)6- 6. التغابن: 9.
(٧)7- 7. معاني الأخبار ص 156.
(٨)8- 8. التغابن: 11.
(٩)9- 9. الكافي ج 2 ص 421.

:  · /bihar/64/55/