Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 64 ٣٦

إلى الجنة فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ لأن التمسك بسبب السعادة كالوصول إليها أو يهديهم في الآخرة إليها.

وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ١ بالنصرة في الدنيا و الجنة في العقبی.

آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ ٢ قال الطبرسي ٣

رحمه اللّٰه فيه إضمار أي قيل له آلآن آمنت حين لم ينفع الإيمان و لم يقبل لأنه حال الإلجاء و قد عصيت بترك الإيمان في حال ما ينفعك الإيمان فهلا آمنت قبل ذلك و إيمان الإلجاء لا يستحق به الثواب فلا ينفع انتهى.

و ذكر الرازي لعدم قبول توبة فرعون وجوها منها أنه إنما آمن عند نزول العذاب و الإيمان في هذا الوقت غير مقبول لأنه عند نزول العذاب وقت الإلجاء و في هذا الحال لا تكون التوبة مقبولة.

كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا٤ أي مثل ذلك الإنجاء نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ منكم حين نهلك المشركين و حَقًّا عَلَيْنا اعتراض يعني حق ذلك علينا حقا

وَ فِي الْمَجْمَعِ ٥

وَ الْعَيَّاشِيِ ٦ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَشْهَدُوا عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ.

وَ لكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ٧ فإنه هو الحقيق بأن يخاف و يرجی و يعبد و إنما خص التوفي بالذكر للتهديد وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ المصدقين بالتوحيد فهذا ديني.

(١)1- 1. يونس: 87.
(٢)2- 2. يونس: 91.
(٣)3- 3. مجمع البيان ج 5 ص 131.
(٤)4- 4. يونس: 102.
(٥)5- 5. مجمع البيان ج 5 ص 138.
(٦)6- 6. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 138.
(٧)7- 7. يونس: 103.

:  · /bihar/64/36/