Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 64 ٣٥٨

بيان: العلم باللّٰه أي بالربوبية و صفاته الكمالية فيؤمن به و من يحب أي يحبه اللّٰه من النبي و الأئمة عليهم السلام و أتباعهم فيواليهم و يتابعهم أو من يحبه المؤمن و يلزمه محبته و من يكره أي يكرهه اللّٰه فيبغضه و لا يواليه أو من يجب أن يكرهه.

و ربما يقرأ الفعلان علي بناء المجهول و هذه الثلاثة أصل الإيمان و عمدته.

«61»- كا، [الكافي] عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْأَعْجَمِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْمُؤْمِنُ حَلِيمٌ لَا يَجْهَلُ وَ إِنْ جُهِلَ عَلَيْهِ يَحْلُمُ وَ لَا يَظْلِمُ وَ إِنْ ظُلِمَ غَفَرَ وَ لَا يَبْخَلُ وَ إِنْ بُخِلَ عَلَيْهِ صَبَرَ١.

بيان: لا يبخل في بعض النسخ بالنون و الجيم ٢

و هو الطعن و الشق و نجل الناس شارهم و تناجلوا تنازعوا أي إن طعنه أحد و سفه عليه صبر و لم يقابله بمثله.

«62»- كا، [الكافي] عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي كَهْمَشٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ مَنِ ائْتَمَنَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْمُسْلِمِ مَنْ

سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ وَ تَرَكَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ الْمُؤْمِنُ حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَظْلِمَهُ أَوْ يَخْذُلَهُ أَوْ يَغْتَابَهُ أَوْ يَدْفَعَهُ دَفْعَةً٣.

بيان: المهاجر من هجر السيئات أي ليس المهاجر الذي مدحه اللّٰه مقصورا على من هاجر من مكة إلى المدينة قبل الفتح أو هاجر من البدو إلى المدينة أو هاجر من بلاد الكفر عند خوف الجور و الفساد و عدم التمكن من إظهار شعائر الإسلام كما قيل في قوله تعالى يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيَّايَ

(١)1- 1. المصدر ج 2 ص 235.
(٢)2- 2. أي« لا ينجل».
(٣)3- 3. المصدر نفسه.

:  · /bihar/64/358/