وَ اللَّهُ سَمِيعٌ بِالْأَقْوَالِ عَلِيمٌ بِالْنِّيَّاتِ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا مُتَوَلٍّ أُمُورَهُمْ يُخْرِجُهُمْ بهدايته و توفيقه مِنَ الظُّلُماتِ أي ظلمات الجهل و الذنوب إِلَى النُّورِ أي نور الهدى و المغفرة و سيأتي
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ليه السلام قَالَ: الْمُؤْمِنُ يَتَقَلَّبُ فِي خَمْسَةٍ مِنَ النُّورِ مَدْخَلُهُ نُورٌ وَ مَخْرَجُهُ نُورٌ وَ عِلْمُهُ نُورٌ وَ كَلَامُهُ نُورٌ وَ مَنْظَرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى النُّورِ.
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ فِي الْكَافِي، عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّوَاغِيتُ.
وَ فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: هُمُ الظَّالِمُونَ آلَ مُحَمَّدٍ- أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ وَ هُمُ الَّذِينَ تَبِعُوا مَنْ غَصَبَهُمْ- يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ قِيلَ مِنْ نُورِ الْفِطْرَةِ إِلَى فَسَادِ الِاسْتِعْدَادِ.
وَ فِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: النُّورُ آلُ مُحَمَّدٍ وَ الظُّلُمَاتُ عَدُوُّهُمْ ١.
وَ فِي الْكَافِي وَ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ يَعْنِي ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ إِلَى نُورِ التَّوْبَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ لِوَلَايَتِهِمْ كُلَّ إِمَامٍ عَادِلٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ إِنَّمَا عَنَى بِهَذَا أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى نُورِ الْإِسْلَامِ فَلَمَّا أَنْ تَوَلَّوْا كُلَّ إِمَامٍ جَائِرٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ خَرَجُوا بِوَلَايَتِهِمْ مِنْ نُورِ الْإِسْلَامِ إِلَى ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ فَأَوْجَبَ اللَّهُ لَهُمُ النَّارَ مَعَ الْكُفَّارِ٢.
وَ زَادَ فِي الْعَيَّاشِيِّ قَالَ: قُلْتُ أَ لَيْسَ اللَّهُ عَنَى بِهَذَا الْكُفَّارَ حِينَ قَالَ- وَ الَّذِينَ كَفَرُوا قَالَ فَقَالَ وَ أَيُّ نُورٍ لِلْكَافِرِ فَأُخْرِجَ مِنْهُ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
الْعَيَّاشِيُّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: فَأَعْدَاءُ
:
· /bihar/64/23/