Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 64 ١٤٣

باب 5 فيما يدفع اللّٰه بالمؤمن

«1»- كا، [الكافي] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِ ١

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِالْمُؤْمِنِ الْوَاحِدِ عَنِ الْقَرْيَةِ الْفَنَاءَ٢.

بيان: عن القرية أي عن أهلها بحذف المضاف كما في قوله تعالى وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ٣ و ذلك الدفع إما بدعائه أو ببركة وجوده فيهم.

«2»- كا، [الكافي] عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَا يُصِيبُ قَرْيَةً عَذَابٌ وَ فِيهَا سَبْعَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ٤.

بيان: و يمكن رفع التنافي بينه و بين الأول بوجوه الأول أن الأول محمول على النادر و الثاني على الغالب أو الحتم الثاني أن يراد بالمؤمن في الأول الكامل و في الثاني غيره الثالث أن يحملا على اختلاف المعاصي و استحقاق العذاب فيها فإنها مختلفة ففي القليل و الخفيف منها يدفع بالواحد و في الكثير و الغليظ منها

(١)1- 1. منسوب الی تيم اللات، و الرجل عليّ بن الحسن بن فضال الفطحی الثقة. و في نسخة الكمبانيّ« الميثمي» و هو تصحيف.
(٢)2- 2. الكافي ج 2 ص 247.
(٣)3- 3. يوسف: 82.
(٤)4- 4. الكافي ج 2 ص 247.

:  · /bihar/64/143/