كُلِّ مَوْطِنٍ وَ عِنْدَ الْعُطَاسِ وَ الذَّبَائِحِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ ١.
بَيَانٌ رُوِىَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْخِصَالِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: وَ فِيهِ وَ الرِّيَاحُ مَكَانَ ذَبَائِحَ ٢.
و ما في العيون أظهر و كأنه محمول على تأكيد الاستحباب قال الشيخ في الخلاف يستحب أن يصلى على النبي صلى اللّٰه عليه و آله عند الذبيحة و أن يقول اللّٰهم تقبل منی و به قال الشافعي و قال مالك تكره الصلاة على النبي صلى اللّٰه عليه و آله ٣ و أن يقول اللّٰهم تقبل مني دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم ٤ و أيضا قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ ٥ و ذلك على عمومه إلا ما أخرجه الدليل و قد روي في التفسير قوله تعالى وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ٦ ألا ما أذكر٧ إلا و تذكر معي و قد أجمعنا على ذكر اللّٰه فوجب أن يذكر رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله ٨.
أقول: ثم ذكر رحمه اللّٰه دلائل أخرى لا تخلو من ضعف و كان هذا الخبر الحسن يكفي لإثبات الاستحباب مع ثبوته في جميع الأوقات و أما قوله تقبل مني فسيأتي في باب الأضحية الأدعية المشتملة عليه.
وَ رَوَی الشَّيْخُ فِي الْخِلَافِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله أَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ وَ ذَبَحَهُ وَ قَالَ اللَّهُمَ ٩ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ١٠.
:
· /bihar/62/312/