Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 62 ٢٦

و الواعي ١ و الوردانی و الطورانی و سيأتي إن شاء اللّٰه تعالى بيان ذلك كل واحد في بابه و الكلام الآن في الحمام الذي يألف البيت و هو قسمان أحدهما البري الذي يلازم البروج و ما أشبه ذلك و هو كثير النفور سمي بريا لذلك و الثاني الأهلي و هو أنواع مختلفة و أشكال متباينة منها المراغيش و الرواعب و العداد و المضرب ٢ و القلاب و المنسوب و هو بالنسبة إلى ما تقدم كالعتاق من الخيل و تلك كالبراذين قال الجاحظ الفقيع من الحمام كالصقلابي من الناس و هو الأبيض

رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَ ابْنُ مَاجَهْ الطَّبَرَانِيُّ وَ ابْنُ حِبَّانَ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَهُ.

وَ رُوِیَ: شَيْطَانٌ يَتْبَعُهُ شَيْطَانٌ.

قال البيهقي و حمله بعض أهل العلم على إدمان صاحب الحمام على الاشتغال به ٣

و الارتقاء به على الأسطحة التي يشرف منها على بيوت الجيران ٤

و روي عن أسامة٥ بن زيد قال شهدت عمر بن عبد العزيز يأمر بالحمام الطائرة فتذبح و تترك المقصصات

وَ رَوَی ابْنُ قَانِعٍ وَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْأُتْرُجِّ وَ الْحَمَامِ الْأَحْمَرِ.

وَ رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِ نَيْسَابُورَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَی الْخُضْرَةِ وَ إِلَی الْحَمَامِ الْأَحْمَرِ.

(١)1- 1. هكذا في الكتاب و في المصدر: و الزاغ.
(٢)2- 2. في المصدر: العداد و السداد و المضرب.
(٣)3- 3. في المصدر: على اطارته و الاشتغال به.
(٤)4- 4. زاد في المصدر بعد ذلك: و حرمهم لاجله.
(٥)5- 5. في المصدر:« و روی البيهقيّ عن أسامة بن زيد» و فيه بالحمام الطيار.

:  · /bihar/62/26/