بالطوق الخضرة أو الحمرة أو السواد المحيط بعنق الحمامة في طوقها و كان الكسائي يقول الحمام هو البري و اليمام ما يألف البيوت و الصواب ما قاله الأصمعي و نقل الأزهري عن الشافعي أن الحمام كل ما عب و هدر و إن تفرقت أسماؤه في الطائر عب ١ و لا يقال شرب و الهدر جمع الصوت ٢ و مواصلته من غير تقطيع له قال الرافعي و الأشبه أن ما عب هدر و لو اقتصروا في تفسير الحمام على العب لكفاهم و يدل عليه أن الشافعي ذكر في عيون المسائل و ما عب من الماء عبا فهو حمام و ما شرب قطرة قطرة كالدجاج فليس بحمام انتهى و فيما قاله الرافعي نظر لأنه لا يلزم من العب الهدير و قال الشاعر:
على حويضي نغر مكب***إذا فترت فترة يعب
و حمرات شربهن عب
وصف النغر بالعب مع أنه لا يهدر و إلا كان حماما و النغر نوع من العصفور٣
إذا علمت ذلك انتظم لك كلام الشافعي و أهل اللغة يقولون إن الحمام يقع على الذي يألف البيوت و يستفرخ فيها و علی اليمام و القماري و ساق حر و هو ذكر القمري و الفواخت و الدبسي ٤ و القطا و الوراشين و اليعاقيب ٥ و السنفين ٦
:
· /bihar/62/25/