Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 62 ١٦٤

وَ أَمَّا الدَّمُ فَإِنَّهُ يُورِثُ أَكْلُهُ الْمَاءَ الْأَصْفَرَ وَ يُورِثُ الْكَلَبَ ١ وَ قَسَاوَةَ الْقَلْبِ وَ قِلَّةَ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ ثُمَّ لَا يُؤْمَنُ عَلَى حَمِيمِهِ وَ لَا يُؤْمَنُ عَلَى مَنْ صَحِبَهُ وَ أَمَّا لَحْمُ الْخِنْزِيرِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَسَخَ قَوْماً فِي صُوَرٍ شَتَّى مِثْلِ الْخِنْزِيرِ وَ الْقِرْدِ وَ الدُّبِّ ثُمَّ نَهَى عَنْ أَكْلِ الْمَثُلَةِ٢

لِكَيْلَا يُنْتَفَعَ بِهَا وَ لَا يُسْتَخَفَّ بِعُقُوبَتِهَا وَ أَمَّا الْخَمْرُ فَإِنَّهُ حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا وَ فَسَادِهَا ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّ مُدْمِنَ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ وَ يُورِثُهُ الِارْتِعَاشَ وَ يَهْدِمُ مُرُوءَتَهُ وَ تَحْمِلُهُ عَلَى التَّجَسُّرِ٣

عَلَى الْمَحَارِمِ مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ وَ رُكُوبِ الزِّنَا حَتَّى لَا يُؤْمَنَ إِذَا سَكِرَ أَنْ يَثِبَ عَلَى حُرَمِهِ وَ هُوَ لَا يَعْقِلُ ذَلِكَ وَ الْخَمْرُ لَا تَزِيدُ شَارِبَهَا إِلَّا كُلَّ شَرٍّ٤.

العلل، عن أبيه عن سعد بن عبد اللّٰه عن أحمد بن محمد بن عيسى و إبراهيم بن هاشم جميعا عن ابن بزيع عن محمد بن عذافر عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام: سواء٥ أقول روى في العلل الخبر بالسند الأول و فيه عن بعض رجاله مكان عن أبيه: الإختصاص، عن محمد بن عبد اللّٰه عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: مثله ٦

(١)1- 1. الكلب: العطش الشديد و داء يشبه الجنون يأخذ الكلاب فتعض الناس، و يعرض ذلك للإنسان الذي عضه ذلك الكلب.
(٢)2- 2. في نسخة من المجالس و في الاختصاص: عن أكل مثله.
(٣)3- 3. في المصدرين: علی أن يجسر.
(٤)4- 4. علل الشرائع 2: 169 و 170، المجالس: 395( م 95).
(٥)5- 5. علل الشرائع 2: 170.
(٦)6- 6. الاختصاص: 103 فيه:« من رغبة فيما حرم عليهم و لا رهبة فيما أحل لهم» و فيه: « و أباحه لهم تفضلا منه عليهم لمصلحتهم» و فيه:« ثم أباحه للمضطر و احله له في الوقت» و فيه« فانها لا يدنو منها أحد و لا يأكل الاضعف بدنه و نحل جسمه و ذهبت قوته و انقطع نسله و لا يموت إلا فجأة» و فيه:« و اما الدم فانه يورث أكله الماء الأصفر و يبخر الفم و ينتن الريح و يسی ء الخلق و يورث الكلب و القسوة للقلب و قلة الرأفة و الرحمة حتّى لا يؤمن أن يقتل و لده و والديه و لا يؤمن على حميمه و علی من صحبه» و فيه:« في صورة شی ء شبه الخنزير و القرد و الدب و كان من الامساخ» و فيه: يذهب بقوته و يهدم مروءته.

:  · /bihar/62/164/