Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 61 ٧٣

جعل يديها أطول من رجليها و تستعين ١

بذلك علی الرعي منها و في تاريخ ابن خلكان في ترجمة محمد بن عبد اللّٰه العتبي البصري الأخباري الشاعر أنه كان يقول الزرافة بفتح الزاي و ضمها الحيوان المعروف و هي متولدة بين ثلاثة حيوانات الناقة الوحشية٢

و البقر الوحشية و الضبعان و هو الذكر من الضباع فيقع الضبعان على الناقة فيأتي بولد بين الناقة و الضبع فإن كان الولد ذكرا وقع على البقرة فتأتي بالزرافة و ذلك في بلاد الحبشة و لذلك قيل لها الزرافة و هي في الأصل الجماعة فلما تولدت من جماعة قيل لها ذلك و العجم يسمونها أشتر گاو پلنگ ٣

و قال قوم إنها متولدة من حيوانات ٤ و سبب ذلك اجتماع الدواب و الوحوش في القيظ عند المياه فتتسافد فيلقح منها ما يلقح و يمتنع ما يمتنع و ربما سفد الأنثى من الحيوان ذكور كثيرة فتختلط مياهها فيأتي منها خلق مختلف الصور و الأشكال و الألوان و الجاحظ لا يرتضي هذا القول و يقول إنه جهل شديد لا يصدر إلا عمن لا تحصيل لديه لأن اللّٰه تعالى يَخْلُقُ ما يَشاءُ و هو نوع من الحيوان قائم بنفسه كقيام الخيل و الحمير و مما يحقق ذلك أنه يلد مثله و قد شوهد ذلك ٥. و قال السمع بكسر السين ولد الذئب من الضبع و هو سبع مركب فيه شدة الضبع و قوتها و جرأة الذئب و خفته و يزعمون أنه كالحية لا يعرف العلل و لا يموت حتف أنفه و أنه أسرع عدوا من الريح ٦ و قال القرد حيوان معروف و جمعه قرود و قد يجمع على قردة بكسر القاف

(١)1- 1. في المصدر: لتستعين بذلك علی الرعي منها بسهولة قاله القزويني في عجائب المخلوقات.
(٢)2- 2. في المصدر: بين الناقة الوحشية.
(٣)3- 3. في المصدر: لان اشتر: الجمل، و گاو: البقرة، و پلنگ: الضبع.
(٤)4- 4. في المصدر: من حيوانات مختلفة.
(٥)5- 5. حياة الحيوان 2: 4.
(٦)6- 6. حياة الحيوان 2: 19.

:  · /bihar/61/73/