Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 61 ٧٢

الحمرة تزف على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله ١

و أصحابه فقال لأصحابه أيكم فجع هذه فقال رجل يا رسول اللّٰه أخذت بيضها و في رواية الحاكم فريخها٢ فقال صلى اللّٰه عليه و آله رده رده رحمة لها انتهى ٣.

و في القاموس الحمر كصرد طائر و تشدد الميم و المودع بفتح الدال المستريح و نير الفدان الخشبة المعترضة في عنق الثورين و الدببة كعنبة جمع الدب و العين بالفتح الغلظ في الجسم و الخشونة و الخطم بالفتح من كل دابة مقدم أنفه و فمه و الجحفلة بمنزلة الشفة للبغال و الحمير و الخيل و الحياء الفرج و المراد بمراقي البطن ما ارتفع منه من وسطه أو قرب منه و الوضر الدرن.

و قال الدميري ذكر القزويني أن فرج الفيلة تحت إبطها فإذا كان وقت الضراب ارتفع و برز للفحل حتى يتمكن من إتيانها فسبحان من لا يعجزه شی ء٤.

أقول: سيأتي أحوال الفيل في باب المسوخ إن شاء اللّٰه و قال الدميري الزرافة بفتح الزاي و ضمها مخففة الراء و هي حسنة الخلق طويلة اليدين قصيرة الرجلين مجموع يديها و رجليها نحو عشرة أذرع رأسها كرأس الإبل و قرنها كقرن البقر و جلدها كجلد النمر و قوائمها و أظلافها كالبقر و ذنبها كذنب الظبي ليس لها ركب في رجليها إنما ركبتاها في يديها و إذا مشت قدمت الرجل اليسرى و اليد اليمنى بخلاف ذوات الأربع كلها فإنها تقدم اليد اليسرى و الرجل اليمنى ٥ و في طبعها التودد و التأنس و تجتر و تبعر و لما علم اللّٰه تعالى أن قوتها في الشجر٦

(١)1- 1. في المصدر: تزف على رأس رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٢)2- 2. في المصدر: فرخها.
(٣)3- 3. حياة الحيوان 191 و 192 باب الحاء.
(٤)4- 4. حياة الحيوان 2: 160.
(٥)5- 5. في المصدر: فانها تقدم اليد اليمنى و الرجل اليسرى و من طبعها.
(٦)6- 6. في المصدر: من الشجر.

:  · /bihar/61/72/