وَ عَنْ نَوْفٍ وَ الْحَكَمِ قَالا: كَانَ النَّمْلُ فِي زَمَنِ سُلَيْمَانَ أَمْثَالَ الذُّبَابِ ١.
وَ عَنِ 17 ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ سُئِلَ كَيْفَ تَفَقَّدَ سُلَيْمَانُ الْهُدْهُدَ مِنْ بَيْنِ الطَّيْرِ قَالَ إِنَّ سُلَيْمَانَ نَزَلَ مَنْزِلًا فَلَمْ يَدْرِ مَا بُعْدُ الْمَاءِ وَ كَانَ الْهُدْهُدُ يَدُلُّ سُلَيْمَانَ عَلَى الْمَاءِ فَأَرَادَ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْهُ فَفَقَدَهُ قِيلَ كَيْفَ ذَاكَ وَ الْهُدْهُدُ يُنْصَبُ لَهُ الْفَخُّ يُلْقَى عَلَيْهِ التُّرَابُ وَ يَضَعُ لَهُ الصَّبِيُّ الْحِبَالَةَ فَيُغَيِّبُهَا فَيَصِيدُهَا فَقَالَ إِذَا جَاءَ الْقَضَاءُ ذَهَبَ الْبَصَرُ٢.
«26»- كِتَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُكَيْمٍ ٣ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَهِرَ دَاوُدُ عليه السلام لَيْلَةً يَتْلُو الزَّبُورَ فَأَعْجَبَتْهُ ٤ عِبَادَتُهُ فَنَادَتْهُ ضِفْدِعٌ يَا دَاوُدُ تَعْجَبُ مِنْ سَهَرِكَ لَيْلَةً وَ إِنِّی لَتَحْتَ هَذِهِ الصَّخْرَةِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً مَا جَفَّ لِسَانِي عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ٥.
«27»- الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَا بُهِمَتِ الْبَهَائِمُ عَنْهُ فَلَمْ تُبْهَمْ عَنْ أَرْبَعَةٍ مَعْرِفَتُهَا بِالرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَعْرِفَتُهَا بِالْمَوْتِ وَ مَعْرِفَتُهَا بِالْأُنْثَى مِنَ الذَّكَرِ وَ مَعْرِفَتُهَا بِالْمَرْعَى الْخِصْبَ ٦.
:
· /bihar/61/50/