Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 61 ٤٢

ضمن قيل تقول كفلته و به و عنه إذا تحملت به بوفقها أي بقدر كفايتها١ و أغفلت الشی ء إغفالا أي تركته إهمالا من غير نسيان و المنان المنعم المعطي من المن بمعنى العطاء لا من المنة و قد يشتق منه و هو مذموم و حرمه كمنعه ضد أعطاه و الديان الحاكم و القاضي و قيل القهار و قيل السائس و هو القائم على الشی ء بما يصلحه كما تفعل الولاة و الأمراء بالرعية و وجه المناسبة على الأخير واضح و لعله على الأول هو أن أعطاه كل شي ء ما يستحقه و لو على وجه التفضل من فروع الحكم بالحق و علی الثاني

الإشعار بأن قهره سبحانه لا يمنعه عن العطاء كما يكون في غيره أحيانا و الصفا مقصورا الحجارة و قيل الحجر الصلد الضخم لا ينبت شيئا و الواحدة صفاة و جمس و جمد بمعنی و قيل أكثر ما يستعمل في الماء جمد و في السمن و غيره جمس و صخرة جامسة أي ثابتة في موضعها و الأكل بالضم كما في بعض النسخ و بضمتين كما في بعضها المأكول و الأكلة بالضم اللقمة و علوها و سفلها بالضم فيهما في بعض النسخ و بالكسر في بعضها و الضميران كالسوابق.

قال بعض شراح النهج علوها رأسها و ما يليه إلى الجزء المتوسط و يحتمل رجوعهما إلى المجاري و الشراسيف مقاط الأضلاع و هي أطرافها التي تشرف على البطن و قيل الشرسوف كعصفور غضروف معلق بكل ضلع مثل غضروف الكتف و لا حاجة إلى الحمل على المجاز كما يظهر من كلام بعض الشارحين و الأذن بضمتين في النسخ و القضاء يكون بمعنى الأداء قال اللّٰه تعالى فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ ٢ و قال فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ٣ و قضاء العجب أو التعجب الكامل و قال بعض الشارحين يحتمل أن يكون بمعنى الموت من قولهم قضى فلان أي مات أي لقضيت نحبك من شدة تعجبك و يكون عجبا نصبا على المفعول له و لا يخفی بعده و الدعامة و الدعام بالكسر فيهما عماد البيت و الخشب المنصوب للتعريش

(١)1- 1. او بما يوافقها من الرزق.
(٢)2- 2. البقرة: 200.
(٣)3- 3. النساء: 103.

:  · /bihar/61/42/