Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 61 ١٨٢

وَ فِي طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ بِسَنَدِهِ عَنْ غَرِيبٍ ١ الْمُلَيْكِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ٢ مَنْ هُمْ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله أَصْحَابُ الْخَيْلِ ٣ ثُمَّ قَالَ الْمُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلِ كَالْبَاسِطِ يَدَيْهِ ٤ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا وَ أَبْوَالُهَا وَ أَرْوَاثُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَكِيِّ الْمِسْكِ ٥.

و قال الفرس واحد الخيل و الجمع أفراس الذكر و الأنثی في ذلك سواء و أصله التأنيث و حكی ابن جنی و الفراء فرسة و تصغير الفرس فريس و إن أردت الأنثى خاصة لم تقل إلا فريسة بالهاء و لفظها مشتق من الافتراس كأنها تفترس الأرض لسرعة مشيها٦

و راكب الفرس فارس و هو مثل لابن و تامر و روی أبو داود و الحاكم عن أبي هريرة أن النبي صلى اللّٰه عليه و آله كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا.

قال ابن السكيت يقال لراكب ذي الحافر من فرس أو بغل أو حمار فارس.

و الفرس أشبه الحيوان بالإنسان لما يوجد فيه من الكرم و شرف النفس و علو الهمة و تزعم العرب أنه كان وحشيا و أول من ذلله و ركبه إسماعيل عليه السلام و من

(١)1- 1. فيه تصحيف و الصحيح:« عريب» بالمهملة، ترجمه ابن الأثير في أسد الغابة 3: 407 قال: عريب أبو عبد اللّٰه المليكي عداده في أهل الشام قال البخاري: قيل: له صحبة اهل ثمّ ذكر الحديث الوارد في تفسير الآية عنه. أقول: هو بضم العين مصغرا.
(٢)2- 2. البقرة: 274.
(٣)3- 3. في المصدر: هم أصحاب الخيل.
(٤)4- 4. في المصدر: يده.
(٥)5- 5. حياة الحيوان 1: 223 و 224.
(٦)6- 6. في المصدر: بسرعة مشيها.

:  · /bihar/61/182/