فَقُلْنَا١
مَا عَلِمْنَا ذَلِكَ وَ عَزَمُوا٢ إِلَی قَلْعِ الْفُسْطَاطِ وَ إِذَا هَاتِفٌ يُسْمَعُ صَوْتُهُ وَ لَا يُرَی شَخْصُهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَا تُحَوِّلْ فُسْطَاطَكَ مِنْ مَوْضِعِهِ فَإِنَّا نَحْتَمِلُ لَكَ ذَلِكَ وَ هَذَا ألطف ٣ [لُطْفٌ] قَدْ أَهْدَيْنَاهُ إِلَيْكَ وَ نُحِبُّ أَنْ تَنَالَ مِنْهُ لِنَتَشَرَّفَ ٤
بِذَلِكَ فَإِذَا جَانِبُ الْفُسْطَاطِ طَبَقٌ عَظِيمٌ وَ أَطْبَاقٌ مَعَهُ فِيهَا عِنَبٌ وَ رُمَّانٌ وَ مَوْزٌ وَ فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ فَدَعَا أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام مَنْ كَانَ مَعَهُ فَأَكَلَ وَ أَكَلُوا مِنْ تِلْكَ الْفَاكِهَةِ٥.
أمان الأخطار، نقلا من كتاب الدلائل مرسلا: مثله ٦
النجوم، روينا بإسنادنا إلى سعيد بن هبة اللّٰه الراوندي يرفعه إلي علي بن الحسين عليه السلام: و ذكر مثله ٧
بيان: يدل على جواز التصرف فيما أتى به الجن كما يقتضيه الأصل.
«46»- عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، لِلسَّيِّدِ الْمُرْتَضَى ٨ مِنْ كِتَابِ الْأَنْوَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَوَيْهِ ٩
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الزَّبَالِيِ ١٠
عَنْ زَاذَانَ
:
· /bihar/60/90/