Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 60 ٨٩

يَتَضَاحَكُ لِذَلِكَ وَ يَنْسُبُ الرِّوَايَةَ إِلَى الْخِرَافَاتِ الْبَاطِلَةِ وَ يَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ بِسِوَى ذَلِكَ مِنْ مُعْجِزَاتِهِ عليه السلام وَ يَقُولُ إِنَّهَا مِنْ مَوْضُوعَاتِ الشِّيعَةِ وَ تَخَرُّصِ مَنِ افْتَرَاهُ مِنْهُمْ لِلتَّكَسُّبِ بِذَلِكَ أَوِ التَّعَصُّبِ وَ هَذَا بِعَيْنِهِ مَقَالُ الزَّنَادِقَةِ وَ كَافَّةِ أَعْدَاءِ الْإِسْلَامِ فِيمَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ مِنْ خَبَرِ الْجِنِّ وَ إِسْلَامِهِمْ وَ قَوْلِهِمْ ١ إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً إِلَى آخِرِهِ وَ فِيمَا ثَبَتَ بِهِ الْخَبَرُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قِصَّةِ لَيْلَةِ الْجِنِّ وَ مُشَاهَدَتِهِ لَهُمْ كَالزُّطِّ وَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مُعْجِزَاتِ الرَّسُولِ صلى اللّٰه عليه و آله فَإِنَّهُمْ يُظْهِرُونَ التَّعَجُّبَ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ وَ يَتَضَاحَكُونَ عِنْدَ سِمَاعِ الْخَبَرِ بِهِ وَ الِاحْتِجَاجِ بِصِحَّتِهِ وَ يَسْتَهْزِءُونَ وَ يَلْغَطُونَ فِيمَا يُسْرِفُونَ بِهِ مِنْ سَبِّ الْإِسْلَامِ وَ أَهْلِهِ ٢

وَ نِسْبَتِهِمْ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعَجْزِ وَ الْجَهْلِ وَ وَضْعِ الْأَبَاطِيلِ ٣ إِلَى آخِرِ مَا أَفَادَهُ قُدِّسَ سِرُّهُ.

بيان: الشفير ناحية الوادي و غلوة السهم مرماه و توغل في الوادي ذهب و بالغ و أبعد و تضاءل تصاغر و انسرى الهم عني و سری انكشف كل ذلك ذكره الفيروزآبادي.

«45»- كِتَابُ الدَّلَائِلِ لِلطَّبَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَازِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جِيرَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْبُهْلُولِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: خَرَجَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام إِلَى مَكَّةَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ مَوَالِيهِ وَ نَاسٍ مِنْ سِوَاهُمْ فَلَمَّا بَلَغَ عُسْفَانَ ضَرَبَ مَوَالِيهِ فُسْطَاطَهُ فِي مَوْضِعٍ مِنْهَا فَلَمَّا دَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قَالَ لِمَوَالِيهِ كَيْفَ ضَرَبْتُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَ هَذَا مَوْضِعُ قَوْمٍ مِنَ الْجِنِّ هُمْ لَنَا أَوْلِيَاءُ وَ لَنَا شِيعَةٌ وَ ذَلِكَ يُضِرُّ بِهِمْ وَ يُضَيِّقُ عَلَيْهِمْ ٤

(١)1- 1. في المصدر: و قوله.
(٢)2- 2. زاد في المصدر: و استحماق معتقديه و الناصرين لهم.
(٣)3- 3. إرشاد المفيد 182- 184 و 161- 163( آخوندی).
(٤)4- 4. قوله: و هذا موضع إلى هنا، يوافق نسخة امان الاخطار و اما الدلائل فموجود فيه هكذا:[ انه موضع فيه اولياؤنا من الجن و لنا شيعة و قد ضيقتم مضربهم عليهم فقالوا] و في النجوم: و فيه قوم من الجن و هم اولياء لنا و شيعة و قد اضررنا بهم و ضيقنا عليهم فقالوا.

:  · /bihar/60/89/