Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 60 ٣١٩

و قال تفلت علي أي تعرض في صلاتي فجأة و قال في ذعت فأمكنني اللّٰه منه فذعته أي خنقته و الذعت و الدعت بالذال و الدال الدفع العنيف و الذعت أيضا المعك في التراب.

و قال و فيه ما من آدمی إلا و معه شيطان قيل و معك قال نعم و لكن اللّٰه أعانني عليه فأسلم و في رواية حتى أسلم أي انقاد و كف عن وسوستي و قيل دخل في الإسلام فسلمت من شره و قيل إنما هو فأسلم بضم الميم على أنه فعل مستقبل أي أسلم أنا منه و من شره و يشهد للأول الحديث الآخر كان شيطان آدم كافرا و كان شيطاني مسلما انتهى.

و أقول قصة سعد مما افترى على الجن و إنما قتله من بعثه عمر ليقتله كما ذكرناه في كتاب الفتن مفصلا.

و في النهاية يقال صبأ فلان إذا خرج من دين إلى دين غيره و كانت العرب تسمي النبي صلى اللّٰه عليه و آله الصابئ لأنه خرج من دين قريش إلى دين الإسلام و يسمون المسلمين الصباة بغير همز.

و قال لهث الكلب و غيره يلهث لهثا إذا أخرج لسانه من شدة العطش و الحر و قال الفهر الحجر مل ء الكف و قيل هو الحجر مطلقا.

و في القاموس الغريف صوت الجن و هو جرس يسمع في المفاوز بالليل و كشداد رمل لبني سعد أو جبل بالدهناء على اثني عشر ميلا من المدينة سمي به لأنه كان يسمع به غريف الجن و أبرق الغراف ماء لبني أسد و قال القعدة بالضم من الإبل ما يقتعده الراعي في كل حاجة و اقتعده اتخذه قعدة.

و في النهاية قال للجني إني أراك ضئيلا شخيتا الضئيل النحيف الدقيق و الشخت و الشخيت النحيف الجسم الدقيق.

و قال إنی منهم لضليع أي عظيم الخلق و قيل هو العظيم الصدر الواسع الجبينين و قال الشظية الفلقة من العصا و نحوها و قال الفيروزآبادي القط بالكسر السنور.

:  · /bihar/60/319/