عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَ تِحْسَاسِهَا١***وَ شَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا
إِلَى قَوْلِهِ إِلَى رَأْسِهَا فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَنْفَذْتُ إِلَى رَاحِلَةٍ مِنْ إِبِلِي فَرَكِبْتُ عَلَيْهَا حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَمَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْشَأْتُ أَقُولُ:
أَتَانِي نَجِيٌّ بَعْدَ هَدْءٍ وَ رَقْدَةٍ***وَ لَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ عَهِدْتُ بِكَاذِبٍ
إِلَى قَوْلِهِ: غَالِبٍ
فَشَمَّرْتُ عَنْ سَاقِي الْإِزَارَ وَ أَرْقَلَتْ***بِيَ الذِّعْبِلُ الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّبَاسِبِ
فَمُرْنِي بِمَا أَحْبَبْتَ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ***وَ لَوْ كَانَ فِيمَا قُلْتُ شَيْبَ الذَّوَائِبِ
إِلَى قَوْلِهِ: لَا ذُو شَفَاعَةٍ***سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ ٢.
«71»- كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّي بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْبِلَادِ٣
عَنْ عَمَّارِ بْنِ عَاصِمٍ السِّجِسْتَانِيِّ قَالَ: جِئْتُ إِلَى بَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَرَدْتُ أَنْ لَا أَسْتَأْذِنَ عَلَيْهِ فَأَقْعُدُ فَأَقُولُ ٤ لَعَلَّهُ يَرَانِي بَعْضُ مَنْ يَدْخُلُ فَيُخْبِرَهُ فَيَأْذَنَ لِي قَالَ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَبَابٌ أَدَمٌ فِي أُزُرٍ وَ أَرْدِيَةٍ ثُمَّ لَمْ أَرَهُمْ خَرَجُوا فَخَرَجَ عِيسَى شَلَقَانُ فَرَآنِي فَقَالَ يَا أَبَا عَاصِمٍ أَنْتَ هَاهُنَا فَدَخَلَ فَاسْتَأْذَنَ لِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مُنْذُ مَتَى أَنْتَ هَاهُنَا يَا عَمَّارُ قَالَ فَقُلْتُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكَ الشَّبَابُ الْأُدُمُ ثُمَّ لَمْ أَرَهُمْ خَرَجُوا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنَ الْجِنِّ جَاءُوا يَسْأَلُونَ عَنْ أَمْرِ دِينِهِمْ ٥.
«72»- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْمَكِّيِّ قَالَ: خُلِقَ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَ خُلِقَ
:
· /bihar/60/108/