Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 6 ٥

يَا دَاوُدُ اسْمَعْ مِنِّي مَا أَقُولُ وَ الْحَقَّ أَقُولُ مَنْ أَتَانِي وَ هُوَ مُسْتَحْيٍ مِنَ الْمَعَاصِي الَّتِي عَصَانِي بِهَا غَفَرْتُهَا لَهُ وَ أَنْسَيْتُهَا حَافِظَيْهِ يَا دَاوُدُ اسْمَعْ مِنِّي مَا أَقُولُ وَ الْحَقَّ أَقُولُ مَنْ أَتَانِي بِحَسَنَةٍ وَاحِدَةٍ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ قَالَ دَاوُدُ يَا رَبِّ وَ مَا هَذِهِ الْحَسَنَةُ قَالَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ فَقَالَ دَاوُدُ إِلَهِي لِذَلِكَ لَا يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَكَ أَنْ يَنْقَطِعَ ١ رَجَاؤُهُ مِنْكَ.

«5»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَزَّازِ عَنْ إِلْيَاسَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ بِأَعْمَالِهِمْ فَأَيْنَ عُتَقَاءُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ ٢.

«6»-ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر فُضَيْلُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ادْعُ اللَّهَ لِي فَإِنَّ لِيَ ذُنُوباً كَثِيرَةً فَقَالَ مَهْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ لَا يَكُونُ الشَّيْطَانُ عَوْناً عَلَى نَفْسِكَ٣ إِنَّ عَفْوَ اللَّهِ لَا يُشْبِهُهُ شَيْ ءٌ.

«7»-ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ يَحِقُّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَعِيَهُ٤ فَحَدَّثَنَا بِهِ غَدَاةً وَ نَسِينَاهُ عَشِيَّةً قَالَ فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنَاهُ بِهِ غَدَاةً نَسِينَاهُ وَ قُلْتَ هُوَ حَقُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَعِيَهُ فَأَعِدْهُ عَلَيْنَا فَقَالَ إِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْباً فَيَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَانَ أَجَلَّ وَ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ عَلَيْهِ بِعُقُوبَةٍ فِي الْآخِرَةِ وَ قَدْ أَجَّلَهُ فِي الدُّنْيَا وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ.

«8»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنِ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ

(١)1- في المصدر: كذلك لا ينبغي لمن عرفك ان يقطع.
(٢)2- في المصدر بعد ذلك: ان للّٰه عتقاء من النار. م.
(٣)3- أي عونا على هلاك نفسك بيأسك و قنوطك عن رحمة اللّٰه.
(٤)4- أي جدير لكل مسلم و حقيق عليه أن يقبله و يتدبره و يحفظه.

:  · /bihar/6/5/