وَ الْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَيَرَوْنَهُ وَ يُبَشِّرُونَهُ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ مُوَالٍ لَنَا يَرَاهُمْ بِحَيْثُ يَسُوؤُهُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِحَارِثٍ الْهَمْدَانِيِ:
يَا حَارِ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي*** مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قُبُلًا
«9»- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ فَقُلْتُ حُبِّي لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا حَارِثُ أَ تُحِبُّنِي قُلْتُ نَعَمْ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَمَا لَوْ بَلَغَتْ نَفْسُكَ الْحُلْقُومَ رَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا أَذُودُ ١الرِّجَالَ عَنِ الْحَوْضِ ذَوْدَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا مَارٌّ عَلَى الصِّرَاطِ بِلِوَاءِ الْحَمْدِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ: ٢.
ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن المرزباني عن عبد اللّٰه بن الحسن عن محمد بن رشيد قال آخر شعر قاله السيد بن محمد رحمه اللّٰه قبل وفاته بساعة و ذلك أنه أغمي عليه و اسود لونه ثم أفاق و قد ابيض وجهه و هو يقول
أحب الذي من مات من أهل وده ***تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك
و من مات يهوی غيره من عدوه ***فليس له إلا إلى النار مسلك
أبا حسن تفديك نفسي و أسرتي*** و مالي و ما أصبحت في الأرض أملك
أبا حسن إني بفضلك عارف ***و إنی بحبل من هواك لممسك
:
· /bihar/6/181/