يَا حَارِ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي*** مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قُبُلًا
يَعْرِفُنِي طَرْفُهُ وَ أَعْرِفُهُ*** بِنَعْتِهِ ١وَ اسْمِهِ وَ مَا عَمِلَا
وَ أَنْتَ عِنْدَ الصِّرَاطِ تَعْرِفُنِي*** فَلَا تَخَفْ عَثْرَةً وَ لَا زَلَلًا
أَسْقِيكَ مِنْ بَارِدٍ عَلَى ظَمَإٍ*** تَخَالُهُ فِي الْحَلَاوَةِ الْعَسَلَا
أَقُولُ لِلنَّارِ حِينَ تُوقَفُ لِلْعَرْضِ ***دَعِيهِ لَا تَقْتُلِي الرَّجُلَا
دَعِيهِ لَا تَقْرَبِيهِ إِنَّ لَهُ*** حَبْلًا بِحَبْلِ الْوَصِيِّ مُتَّصِلًا
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن علي بن مهدي و غيره عن محمد بن علي بن عمرو مثله ٢بيان يتّئد أي يتثبّت و يتأنّى من التؤدة و في ما يتأوّد أي يتعوج و خبطه ضربه شديدا و المحجن كمنبر العصا المعوجة و أوب كفرح غضب و في ما أوارا و غليلا و الأوار بالضم حرارة الشمس و حرارة العطش و الغليل الحقد و الضغن و حرارة الحب و الحزن و أحجم عنه كفّ أو نكص هيبة و قد إذا كانت اسمية تكون على وجهين اسم فعل مرادفة ليكفي نحو قولهم قدني درهم و اسم مرادف لحسب ذكره الفيروزآبادي و قال أرعني سمعك و راعني استمع لمقالي قوله عليه السلام نفلا أي زائدا على ما أعطيت من الفضائل و الكرائم قوله عليه السلام قبلا أي مقابلة و عيانا و قوله عليه السلام تخاله أي تظنه.
«8»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا يَمُوتُ مُوَالٍ لَنَا مُبْغِضٌ لِأَعْدَائِنَا إِلَّا وَ يَحْضُرُهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ
:
· /bihar/6/180/