Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 6 ١٨٠

يَا حَارِ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي*** مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قُبُلًا

يَعْرِفُنِي طَرْفُهُ وَ أَعْرِفُهُ*** بِنَعْتِهِ ١وَ اسْمِهِ وَ مَا عَمِلَا

وَ أَنْتَ عِنْدَ الصِّرَاطِ تَعْرِفُنِي*** فَلَا تَخَفْ عَثْرَةً وَ لَا زَلَلًا

أَسْقِيكَ مِنْ بَارِدٍ عَلَى ظَمَإٍ*** تَخَالُهُ فِي الْحَلَاوَةِ الْعَسَلَا

أَقُولُ لِلنَّارِ حِينَ تُوقَفُ لِلْعَرْضِ ***دَعِيهِ لَا تَقْتُلِي الرَّجُلَا

دَعِيهِ لَا تَقْرَبِيهِ إِنَّ لَهُ*** حَبْلًا بِحَبْلِ الْوَصِيِّ مُتَّصِلًا

ما، الأمالي للشيخ الطوسي جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن علي بن مهدي و غيره عن محمد بن علي بن عمرو مثله ٢بيان يتّئد أي يتثبّت و يتأنّى من التؤدة و في ما يتأوّد أي يتعوج و خبطه ضربه شديدا و المحجن كمنبر العصا المعوجة و أوب كفرح غضب و في ما أوارا و غليلا و الأوار بالضم حرارة الشمس و حرارة العطش و الغليل الحقد و الضغن و حرارة الحب و الحزن و أحجم عنه كفّ أو نكص هيبة و قد إذا كانت اسمية تكون على وجهين اسم فعل مرادفة ليكفي نحو قولهم قدني درهم و اسم مرادف لحسب ذكره الفيروزآبادي و قال أرعني سمعك و راعني استمع لمقالي قوله عليه السلام نفلا أي زائدا على ما أعطيت من الفضائل و الكرائم قوله عليه السلام قبلا أي مقابلة و عيانا و قوله عليه السلام تخاله أي تظنه.

«8»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا يَمُوتُ مُوَالٍ لَنَا مُبْغِضٌ لِأَعْدَائِنَا إِلَّا وَ يَحْضُرُهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ

(١)1- في نسخة: بعينه.
(٢)2- أورده الطبريّ أيضا في ص 4 من بشارة المصطفى باختلاف يسير بإسناده عن أبی البقاء إبراهيم بن الحسين البصري، عن أبي طالب محمّد بن الحسين بن عتبة، عن محمّد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الفقيه، عن حمويه أبي عبد اللّٰه بن عليّ بن حمويه، عن محمّد بن عبد اللّٰه بن المطلب الشيباني، عن محمّد بن عليّ بن مهديّ. إلا أن فيه: أقول للنار حين توقف للعرض*** على حرها دعی الرجلا و زاد في آخره: هذا لنا شيعة و شيعتنا*** أعطاني اللّٰه فيهم الاملا و أورده أيضا الاربلي في ص 123 من كشف الغمّة و فيه: دعيه لا تقربي لا تقبل الرجلا.

:  · /bihar/6/180/