Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 6 ١٤٦

الأنفال: «وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ»(50)

يونس: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ* لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ»(63-64)

الأحزاب: «تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ»(44)

السجدة: «إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ»(30)

محمد: «فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ»(27)

ق: «وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ»(19) ١

الواقعة: «فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ* وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ *وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ* فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ *تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ* فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ* فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ* وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ* فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ *وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ *فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ* وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ»(83-94)

المنافقين: «وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ»(10)

القيامة: «كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ* وَ قِيلَ مَنْ راقٍ *وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ* وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ* ٢إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ»(26-30)

(١)1- قال الرضي رحمه اللّٰه: هذه استعارة، و المراد بسكرة الموت هاهنا الكرب الذي يتغشى المحتضر عند الموت فيفقد تمييزه و يفارق معه معقوله، فشبه تعالی بالسكرة من الشراب، إلّا أن تلك السكرة منعمة، و هذه السكرة مؤلمة. و قوله: «بالحق» يحتمل معنيين: إحداهما أن يكون و جاءت بالحق من أمر الآخرة حتّى عرفه الإنسان اضطرارا و رآه جهارا، و الآخر أن يكون المراد بالحق هاهنا أي بالموت الذي هو الحق. تلخيص البيان ص 228.
(٢)2- قال السيّد الرضیّ رضوان اللّٰه عليه في ص 268 من تلخيص البيان: هذه استعارة على أكثر الأقوال و المراد به- و اللّٰه أعلم- صفة الشدتين المجتمعين على المرء من فراق الدنيا و لقاء أسباب الآخرة، و قد ذكرنا فيما تقدم مذهب العرب في العبارة عن الامر الشديد و الخطب الفظيع بذكر الكشف عن الساق و القيام على ساق، و قد يجوز أيضا أن يكون الساق هاهنا جمع ساقة كما قالوا: حاجة و حاج، و غاية و غای، و الساقة: هم الذين يكونون في أعقاب الناس يحفزونهم علی السير، و هذا في صفة أحوال الآخرة و سوق الملائكة للناس إلى القيامة، فكأنّه تعالى وصف الملائكة السابقين بالكثرة (بالكرة خ) حتى يلتف بعضهم ببعض من شدة الحفز و عنيف السير و السوق، و ممّا يقوی ذلك قوله تعالی: «إِلی رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ» و الوجه الأوّل أقرب، و هذا الوجه أغرب. انتهی. أقول: قوله: الملائكة السابقين هكذا في النسخ و لعلّ الصحيح «السائقين».

:  · /bihar/6/146/