Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 59 ٥٧

مجرى الحنك ثم تجده هناك المنافذ التي في مشاشية المصفاة من أعلى الحنك انتهى.

و في القاموس الأزج محركة ضرب من الأبنية و في المصباح الأزج بيت يبنى طولا و يقال الأزج السقف و قال القمحدوة فعللوة بفتح الفاء و العين و سكون اللام الأولى و ضم الثانية هي ما خلف الرأس و هو مؤخر القذال و الجمع قماحد و في القاموس القمع بالكسر و بالفتح و كعنب ما التزق بأسفل التمرة و البسرة و نحوهما.

و قال الجوهري الصدى الذي يجيبك بمثل صوتك في الجبال و غيرها يقال أصم اللّٰه صداه أي أهلكه لأن الرجل إذا مات لم يسمع الصدى منه شيئا فيجيبه و قال الفيروزآبادي الرضاب كغراب الريق المرشوف أو قطع الريق في الفم و قال الصردان عرقان يستبطنان اللسان و قال المجرفة كمكنسة المكسحة و قال شی ء مهندم مصلح على مقدار و له هندام معرب أندام.

و الدغدغة الزعزعة و الصفق الضرب و صفق الباب رده أو أغلقه و فتحه ضد و الريح الأشجار حركتها و الصفوق الصخرة الملساء المرتفعة و قال الغلصمة اللحم بين الرأس و العنق أو العجرة على ملتقى اللّٰهاة و المری ء أو رأس الحلقوم بشواربه و حرقدته أو أصل اللسان و قال العير العظم الناتئ وسطها و قال الكزاز كغراب و رمان داء من شدة البرد أو الرعدة منها.

و قال الأربية كأثفية أصل الفخذ أو ما بين أعلاه و أوسطه و قال المری ء كأمير مجرى الطعام و الشراب و هو رأس المعدة و الكرش اللاصق بالحلقوم و قال الصفاق ككتاب الجلد الأسفل تحت الجلد الذي عليه الشعر أو ما بين الجلد و المصران و جلد البطن كله و قال الثرب شحم رقيق يغشى الكرش و الأمعاء و قال مراق البطن ما رق منه و لان جمع مرق أو لا واحد لها و قال رصه ألصق بعضه ببعض و ضم كرصصه.

و في القاموس رصه ألزق و قال الصاروج النورة و أخلاطها معرب

:  · /bihar/59/57/