Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 59 ٣٢١

وَ صُبَّ عَلَى هَامَتِكَ دُهْنَ الْبَنَفْسَجِ بِمَاءِ الْوَرْدِ وَ شَیْ ءٍ١

مِنَ الْكَافُورِ وَ اشْرَبْ ذَلِكَ الشَّرَابَ الَّذِي وَصَفْتُهُ لَكَ بَعْدَ طَعَامِكَ وَ إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ الْحَرَكَةِ وَ الْغَضَبِ وَ مُجَامَعَةَ النِّسَاءِ لِيَوْمِكَ.

وَ احْذَرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الْبَيْضِ وَ السَّمَكِ فِي الْمَعِدَةِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ فَإِنَّهُمَا مَتَى اجْتَمَعَا فِي جَوْفِ الْإِنْسَانِ وُلِّدَ عَلَيْهِ النِّقْرِسُ وَ الْقُولَنْجُ وَ الْبَوَاسِيرُ وَ وَجَعُ الْأَضْرَاسِ.

وَ اللَّبَنُ وَ النَّبِيذُ الَّذِي يَشْرَبُهُ أَهْلُهُ إِذَا اجْتَمَعَا وُلِدَ النِّقْرِسُ وَ الْبَرَصُ وَ مُدَاوَمَةُ أَكْلِ الْبَيْضِ يَعْرِضُ مِنْهُ الْكَلَفُ فِي الْوَجْهِ وَ أَكْلُ الْمَمْلُوحَةِ وَ اللُّحْمَانِ الْمَمْلُوحَةِ وَ أَكْلُ السَّمَكِ الْمَمْلُوحِ بَعْدَ الْفَصْدِ وَ الْحِجَامَةِ يَعْرِضُ ٢

مِنْهُ الْبَهَقُ وَ الْجَرَبُ وَ أَكْلُ كُلْيَةِ الْغَنَمِ وَ أَجْوَافِ الْغَنَمِ يُغَيِّرُ٣ الْمَثَانَةَ.

وَ دُخُولُ الْحَمَّامِ عَلَى الْبِطْنَةِ يُوَلِّدُ الْقُولَنْجَ وَ الِاغْتِسَالُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ بَعْدَ أَكْلِ السَّمَكِ يُورِثُ الْفَالِجَ وَ أَكْلُ الْأُتْرُجِّ بِاللَّيْلِ يَقْلِبُ الْعَيْنَ وَ يُوجِبُ الْحَوَلَ وَ إِتْيَانُ المَرْأَةِ الْحَائِضِ يُورِثُ الْجُذَامَ فِي الْوَلَدِ وَ الْجِمَاعُ مِنْ غَيْرِ إِهْرَاقِ الْمَاءِ عَلَى أَثَرِهِ يُوجِبُ الْحَصَاةَ.

وَ الْجِمَاعُ بَعْدَ الْجِمَاعِ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ بَيْنَهُمَا بِغُسْلٍ يُورِثُ لِلْوَلَدِ الْجُنُونَ وَ كَثْرَةُ أَكْلِ الْبَيْضِ وَ إِدْمَانُهُ يُوَلِّدُ الطُّحَالَ وَ رِيَاحاً فِي رَأْسِ الْمَعِدَةِ وَ الِامْتِلَاءُ مِنَ الْبَيْضِ الْمَسْلُوقِ يُورِثُ الرَّبْوَ٤

وَ الِانْبِهَارَ وَ أَكْلُ اللَّحْمِ النَّيِ ٥

يُوَلِّدُ الدُّودَ فِي الْبَطْنِ.

وَ أَكْلُ التِّينِ يَقْمَلُ مِنْهُ الْجَسَدُ إِذَا أُدْمِنَ عَلَيْهِ وَ شُرْبُ الْمَاءِ الْبَارِدِ عَقِيبَ الشَّیْ ءِ

(١)1- 1. في المصدر: و شيئا.
(٢)2- 2. فيه: قد يعرض.
(٣)3- 3. فيه: يعكر.
(٤)4- 4. الربو- بالفتح: انتفاخ الجوف، و علة تحدث في الرئة فتصير التنفس صعبا و الانبهار انقطاع النفس.
(٥)5- 5. أي غير المطبوخ.

:  · /bihar/59/321/