Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 56 ١٩٨

فِي الْمَغْرِبِ لَا تَصِيحُ الدُّيُوكُ حَتَّى يَصِيحَ فَإِذَا صَاحَ خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ قَالَ فَيُجِيبُهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَيَقُولُ لَا يَحْلِفُ بِي كَاذِباً مَنْ يَعْرِفُ مَا تَقُولُ ١.

«65»- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، لِلسُّيُوطِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ لَبَّى الْمَلَائِكَةُ قَالَ اللَّهُ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ قَالَ فَرَادُّوهُ ٢

فَأَعْرَضَ عَنْهُمْ فَطَافُوا بِالْعَرْشِ سِتَّ سِنِينَ يَقُولُونَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ اعْتِذَاراً إِلَيْكَ لَبَّيْكَ ٣

نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَتُوبُ إِلَيْكَ ٤.

«66»- وَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ صَلَاةِ الْمَلَائِكَةِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا سُجُودٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَقُولُونَ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ أَهْلَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ رُكُوعٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَقُولُونَ سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ أَهْلَ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ قِيَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَقُولُونَ سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ٥.

«67»- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا تَوَاقَفَ النَّاسُ يَوْمَ بَدْرٍ أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله سَاعَةً ثُمَّ كُشِفَ عَنْهُ فَبَشَّرَ النَّاسَ بِجَبْرَئِيلَ فِي جُنْدٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَيْمَنَةَ النَّاسِ وَ مِيكَائِيلَ فِي جُنْدٍ آخَرَ مَيْسَرَةَ النَّاسِ وَ إِسْرَافِيلَ فِي جُنْدٍ آخَرَ وَ إِبْلِيسُ قَدْ تَصَوَّرَ فِي صُورَةِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ ٦ الْمُدْلِجِيِّ يُؤَيِّدُ الْمُشْرِكِينَ وَ يُخْبِرُ أَنَّهُ لا غالِبَ لَكُمُ ٧ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ فَلَمَّا أَبْصَرَ عَدُوُّ اللَّهِ الْمَلَائِكَةَ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَ قالَ

(١)1- 1. الكافي: ج 7، ص 437.
(٢)2- 2. في المصدر: فزادوه.
(٣)3- 3. في المصدر: لبيك لبيك.
(٤)4- 4. الدّر المنثور: ج 1، ص 46.
(٥)5- 5. الدّر المنثور: ج 1، ص 46.
(٦)6- 6. في المصدر: سراقة بن جعشم.
(٧)7- 7. في المصدر: يؤيد المشركين و يخبرهم انه لا غالب لهم ....

:  · /bihar/56/198/