Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 56 ١٧٥

عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا مِنْ شَيْ ءٍ خَلَقَهُ ١

اللَّهُ أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ إِنَّهُ لَيَهْبِطُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَيَأْتُونَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ فَيَطُوفُونَ بِهِ ثُمَّ يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ يَأْتُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ الْحُسَيْنَ فَيُقِيمُونَ عِنْدَهُ فَإِذَا كَانَ السَّحَرُ٢

وُضِعَ لَهُمْ مِعْرَاجٌ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ أَبَداً.

«5»- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ إِسْرَافِيلَ وَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ مِنْ سُبْحَةٍ وَاحِدَةٍ وَ جَعَلَ لَهُمُ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ مَوْجُودَ٣ الْعَقْلِ وَ سُرْعَةَ الْفَهْمِ.

«6»- وَ مِنْهُ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: فِي خِلْقَةِ٤ الْمَلَائِكَةِ وَ مَلَائِكَةٌ٥ خَلَقْتَهُمْ وَ أَسْكَنْتَهُمْ سَمَاوَاتِكَ فَلَيْسَ فِيهِمْ فَتْرَةٌ وَ لَا عِنْدَهُمْ غَفْلَةٌ وَ لَا فِيهِمْ مَعْصِيَةٌ هُمْ أَعْلَمُ خَلْقِكَ بِكَ وَ أَخْوَفُ خَلْقِكَ مِنْكَ وَ أَقْرَبُ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِكَ وَ لَا يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لَا سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لَا فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ لَمْ يَسْكُنُوا الْأَصْلَابَ وَ لَمْ تَضُمَّهُمُ ٦

الْأَرْحَامُ وَ لَمْ تَخْلُقْهُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ أَنْشَأْتَهُمْ إِنْشَاءً فَأَسْكَنْتَهُمْ سَمَاوَاتِكَ وَ أَكْرَمْتَهُمْ بِجِوَارِكَ ٧

وَ ائْتَمَنْتَهُمْ عَلَی وَحْيِكَ وَ جَنَّبْتَهُمُ الْآفَاتِ وَ وَقَيْتَهُمُ الْبَلِيَّاتِ وَ طَهَّرْتَهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَ لَوْ لَا تَقْوِيَتُكَ ٨

لَمْ يَقْوَوْا وَ لَوْ لَا تَثْبِيتُكَ لَمْ يَثْبُتُوا وَ لَوْ لَا رَحْمَتُكَ لَمْ يُطِيعُوا وَ لَوْ لَا أَنْتَ لَمْ يَكُونُوا أَمَا إِنَّهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ مِنْكَ وَ طَوَاعِيَتِهِمْ إِيَّاكَ وَ مَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَكَ وَ قِلَّةِ غَفْلَتِهِمْ عَنْ أَمْرِكَ لَوْ عَايَنُوا مَا خَفِيَ عَنْهُمْ ٩

مِنْكَ لَاحْتَقَرُوا أَعْمَالَهُمْ وَ لَأَزْرَوْا عَلَی أَنْفُسِهِمْ وَ لَعَلِمُوا أَنَّهُمْ لَمْ يَعْبُدُوكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ سُبْحَانَكَ

(١)1- 1. في المصدر: مما خلق اللّٰه.
(٢)2- 2. في المصدر: عند السحر.
(٣)3- 3. كذا في جميع النسخ، و في المصدر« جودة العقل».
(٤)4- 4. في المصدر: خلق.
(٥)5- 5. في المصدر: و من ملائكة.
(٦)6- 6. في المصدر: لم تتضمنهم.
(٧)7- 7. بجودك( خ).
(٨)8- 8. في المصدر: قوتك.
(٩)9- 9. في المصدر: عليهم.

:  · /bihar/56/175/