Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 55 ٢٣٥

هذه قضية عيص بالإضافة أي أصل في القاموس العيص بالكسر الأصل ١ و في بعض النسخ عويصة أي صعبة شديدة و ولدها بصيغة الأمر و تشديد اللام أي استنتج منها و العمورية مشددة الميم بلد بالروم و لعل المراد بالعب الماء العظيم و بعتوه طغيانه و

كثرته و المراجيح الحلماء٢ و الزرق كسكر طائر صياد ذكره الفيروزآبادي ٣ و في حياة الحيوان طائر يصاد به بين الباز و الباشق و قيل هو الباز الأبيض انتهى و الفيلة بكسر الفاء و فتح الياء جمع الفيل فهو اللّٰه أي مفهمك اللّٰه المشار إليه بالدلائل و الآيات و لا أثر بعد عين أي لا أطلب الآثار و الدلائل و الأخبار على حقيتك بعد ما عاينت.

أقول: و كان في الخبرين فيما عندنا من النسخ تصحيفات كثيرة تركناها كما وجدنا.

«15»- النُّجُومُ، رُوِّيتُ بِعِدَّةِ طُرُقٍ إِلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي جَامِعِهِ الصَّغِيرِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ عِلْمِ النُّجُومِ مَا هُوَ فَقَالَ هُوَ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ فَقُلْتُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَعْلَمُهُ فَقَالَ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِهِ.

«16»- وَ مِنْهُ، نَقْلًا مِنْ أَصْلٍ مِنْ أُصُولِ أَصْحَابِنَا اسْمُهُ كِتَابُ التَّجَمُّلِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ: كَانَ قَدْ عَلِمَ نُبُوَّةَ نُوحٍ عليه السلام بِالنُّجُومِ.

بيان: لعل من ذكره من باب الإرسال من أحد الرواة و ضمير قال للإمام عليه السلام و علم بصيغة المعلوم و المعنى أنه عليه السلام أخبر بأن فلانا قد علم نبوة نوح بالنجوم و يحتمل أن يكون الإرسال من الإمام و ضمير قال عائدا إلى من ذكره و علم علي بناء المجهول و علی الثاني ليس الإخبار من كلامه

(١)1- 1. القاموس: ج 2، ص 310.
(٢)2- 2. كذا، و قال الجوهريّ( الصحاح: ج 1، ص 364) راجحته فرجحته، أي كنت ارزن منه، و قوم مراجيح في الحلم( انتهى) فليتأمل في ما ذكر في المتن من التفسير.
(٣)3- 3. القاموس: ج 3، ص 240.

:  · /bihar/55/235/