Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 54 ٩١

يُوشَعَ بْنِ نُونٍ فَقَبِلَهُ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَنْكَرَتْ فَضْلَهُ طَائِفَةٌ وَ هِيَ ١

الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ كَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ ٢ وَ كَذَلِكَ الْأَنْبِيَاءُ السَّالِفَةُ وَ الْأُمَمُ الْخَالِيَةُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَ قَدْ كَانَ لَهُ وَصِيٌّ يَحْسُدُهُ قَوْمُهُ وَ يَدْفَعُونَ فَضْلَهُ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا كَعْبُ فَمَنْ تَرَى وَصِىَّ نَبِيِّنَا قَالَ كَعْبٌ مَعْرُوفٌ فِي جَمِيعِ كُتُبِ

الْأَنْبِيَاءِ وَ الْكُتُبِ الْمُنْزَلَةِ مِنَ السَّمَاءِ عَلِيٌّ أَخُو النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ عليه السلام يُعِينُهُ عَلَى أَمْرِهِ وَ يُوَازِرُهُ عَلَى مَنْ نَاوَاهُ وَ لَهُ زَوْجَةٌ مُبَارَكَةٌ وَ لَهُ مِنْهَا ابْنَانِ يَقْتُلُهُمَا أُمَّتُهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ يَحْسُدُونَ ٣ وَصِيَّهُ كَمَا حَسَدَتِ الْأُمَمُ أَوْصِيَاءَ أَنْبِيَائِهَا فَيَدْفَعُونَهُ عَنْ حَقِّهِ وَ يَقْتُلُونَ مِنْ وُلْدِهِ بَعْدَهُ ٤ كَحَسَدِ٥

الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ وَ قَالَ فَأُفْحِمَ عِنْدَهَا وَ قَالَ ٦:

يَا كَعْبُ لَئِنْ صَدَقْتَ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ قَلِيلًا فَقَدْ كَذَبْتَ كَثِيراً فَقَالَ كَعْبٌ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَطُّ وَ لَكِنْ سَأَلْتَنِي عَنْ أَمْرٍ لَمْ يَكُنْ لِي بُدٌّ مِنْ تَفْسِيرِهِ وَ الْجَوَابِ فِيهِ فَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ أَعْلَمَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بَعْدَ نَبِيِّهَا٧

لِأَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ شَيْ ءٍ إِلَّا وَجَدْتُ عِنْدَهُ كلما٨

[عِلْماً] تُصَدِّقُهُ بِهِ التَّوْرَاةُ وَ جَمِيعُ كُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام فَقَالَ لَهُ عُمَرُ اسْكُتْ يَا ابْنَ الْيَهُودِيِ ٩

فَوَ اللَّهِ إِنَّكَ لَكَثِيرُ التَّخَرُّصِ ١٠

بِكَذِبٍ ١١ فَقَالَ كَعْبٌ وَ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنِّي كَذَبْتُ فِي شَيْ ءٍ مِنْ

(١)1- 1. في بعض النسخ: فهي.
(٢)2- 2. الصف: 14.
(٣)3- 3. في بعض النسخ: و يحسد.
(٤)4- 4. في بعض النسخ: ولده من بعده و كذا في المصدر.
(٥)5- 5. في بعض النسخ: كحذو.
(٦)6- 6. في بعض النسخ: قال: فأفحم عمر و في المصدر: قال فأفحم عمر عندها و قال له.
(٧)7- 7. في بعض النسخ: نبيّنا.
(٨)8- 8. في المصدر: علما.
(٩)9- 9. في المصدر: يا ابن اليهودية.
(١٠)10- 10. في بعض النسخ: لكثير التحرص.
(١١)11- 11. في المصدر: لكثير التخرص و الكذب.

:  · /bihar/54/91/