Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 54 ٣٢٠

وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ مَعَ عَالَمِهِ ثُمَّ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ أَبَا الْبَشَرِ١ وَ خَلَقَ ذُرِّيَّتَهُ مِنْهُ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا خَلَتِ الْجَنَّةُ مِنْ أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ مُنْذُ خَلَقَهَا وَ لَا خَلَتِ النَّارُ مِنْ أَرْوَاحِ الْكُفَّارِ وَ الْعُصَاةِ مُنْذُ خَلَقَهَا عَزَّ وَ جَلَّ لَعَلَّكُمْ تَرَوْنَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ صَيَّرَ اللَّهُ أَبْدَانَ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَعَ أَرْوَاحِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَ صَيَّرَ أَبْدَانَ أَهْلِ النَّارِ مَعَ أَرْوَاحِهِمْ فِي النَّارِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُعْبَدُ فِي بِلَادِهِ وَ لَا يَخْلُقُ خَلْقاً يَعْبُدُونَهُ وَ يُوَحِّدُونَهُ بَلَی وَ اللَّهِ لَيَخْلُقَنَّ اللَّهُ خَلْقاً مِنْ غَيْرِ فُحُولَةٍ وَ لَا إِنَاثٍ يَعْبُدُونَهُ وَ يُوَحِّدُونَهُ وَ يُعَظِّمُونَهُ وَ يَخْلُقُ لَهُمْ أَرْضاً تَحْمِلُهُمْ وَ سَمَاءً تُظِلُّهُمْ أَ لَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ٢.

العياشي، عن محمد: مثله.

«2»- الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ٣

عَبْدِ الصَّمَدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعِبَادِيُّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اثْنَیْ عَشَرَ أَلْفَ عَالَمٍ كُلُّ عَالَمٍ مِنْهُمْ أَكْبَرُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ مَا يَرَى عَالَمٌ مِنْهُمْ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَالَماً غَيْرَهُمْ وَ إِنِّی الْحُجَّةُ عَلَيْهِمُ ٤.

(١)1- 1. في المصدر: أبا هذا البشر.
(٢)2- 2. الخصال: 11.
(٣)3- 3. في المصدر:« الحسن بن عليّ بن أبي عثمان» و كلاهما واحد، قال النجاشيّ( 48) الحسن بن أبی عثمان الملقب« سجادة» أبو محمّد كوفيّ ضعفه أصحابنا( انتهى) و قال الكشّيّ: علي السجّادة لعنة اللّٰه و لعنة اللاعنين و الملائكة و الناس أجمعين فلقد كان من العليانية الذين يقعون في رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله ليس لهم في الإسلام نصيب( انتهی) و« سجاده» بكسر السين و سمع ضمها- كما في الاساس- بعدها جيم: مقدار ما يضع الرجل وجهه في سجوده- كما في النهاية- و لعلّ تلقيبه بها لالتزامه بها، عده الشيخ تارة من أصحاب الجواد و اخرى من أصحاب الهادي عليهما السلام.
(٤)4- 4. الخصال: 172.

:  · /bihar/54/320/