Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 54 ٢٨٥

الْآنَ كَمَا كَانَ الْخَبَرَ.

وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنْهُ: إِنَّ اللَّهَ لَا يُوصَفُ بِمَكَانٍ وَ لَا يَجْرِی عَلَيْهِ زَمَانٌ.

وَ فِي الْكَافِي وَ غَيْرِهِ فِي أَخْبَارٍ كَثِيرَةٍ: وَ اللَّهُ لَا يُوصَفُ بِخَلْقِهِ.

وَ رُوِیَ عَنْ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ عليه السلام فِي بَعْضِ خُطَبِهِ: لَيْسَ عَنِ الدَّهْرِ قِدَمُهُ.

إذ الظاهر أن المراد أن قدمه سبحانه ليس قدما زمانيا ينشأ من مقارنة الزمان أبدا و قد مر

قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: الَّذِي لَيْسَ لَهُ وَقْتٌ مَحْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَحْدُودٌ.

وَ فِي النَّهْجِ: لَمْ يَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالًا فَيَكُونَ أَوَّلًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِراً وَ يَكُونَ ظَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بَاطِناً.

و قد مر

قَوْلُهُ عليه السلام: لَا تَصْحَبُهُ الْأَوْقَاتُ وَ قَوْلُهُ عليه السلام مَا اخْتَلَفَ عَلَيْهِ دَهْرٌ فَيَخْتَلِفَ مِنْهُ الْحَالُ وَ قَوْلُهُ عليه السلام لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَ لَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ.

وَ فِي التَّوْحِيدِ عَنِ الْكَاظِمِ عليه السلام: أَنَّ اللَّهَ لَا يُوصَفُ بِزَمَانٍ وَ لَا مَكَانٍ.

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ حُقْبُ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ.

وَ عَنْهُ عليه السلام: لَا يَزَالُ وَحْدَانِيّاً أَزَلِيّاً قَبْلَ بَدْوِ الدُّهُورِ وَ بَعْدَ صَرْفِ الْأُمُورِ.

وَ قَدْ مَرَّ أَيْضاً قَوْلُهُ عليه السلام: إِنَّهُ يَعُودُ بَعْدَ فَنَاءِ الدُّنْيَا وَحْدَهُ لَا شَيْ ءَ مَعَهُ كَمَا كَانَ قَبْلَ ابْتِدَائِهَا كَذَلِكَ يَكُونُ بَعْدَ فَنَائِهَا بِلَا وَقْتٍ وَ لَا مَكَانٍ وَ لَا حِينٍ وَ لَا زَمَانٍ.

وَ قَدْ مَرَّ أَيْضاً فِي حَدِيثِ ذِعْلِبٍ: لَا تَضْمَنُهُ الْأَوْقَاتُ إِلَى قَوْلِهِ مُخْبِرَةً بِتَوْقِيتِهَا أَنْ لَا وَقْتَ لِمُوَقِّتِهَا وَ فِي خُطْبَةٍ أُخْرَى سَبَقَ الْأَوْقَاتَ كَوْنُهُ وَ الِابْتِدَاءَ أَزَلُهُ إِلَى قَوْلِهِ كَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا هُوَ أَجْرَاهُ وَ فِي خُطْبَةٍ أُخْرَى لَا يُقَالُ لَهُ مَتَى وَ لَا يُضْرَبُ لَهُ أَمَدٌ بِحَتَّى.

وَ قَدْ مَرَّ فِي خُطْبَةِ الرِّضَا عليه السلام: لَا تَصْحَبُهُ الْأَوْقَاتُ إِلَى قَوْلِهِ فَفَرَّقَ بِهَا بَيْنَ قَبْلٍ وَ بَعْدٍ لِيُعْلَمَ أَنْ لَا قَبْلَ لَهُ وَ لَا بَعْدَ إِلَى قَوْلِهِ مُخْبِرَةً بِتَوْقِيتِهَا أَنْ لَا وَقْتَ لِمُوَقِّتِهَا إِلَى قَوْلِهِ وَ لَا تُوَقِّتُهُ مَتَى وَ لَا تَشْمَلُهُ حِينَ وَ لَا تُقَارِنُهُ مَعَ إِلَى قَوْلِهِ فَكُلُّ مَا فِي الْخَلْقِ لَا يُوجَدُ فِي خَالِقِهِ وَ كُلُّ مَا يُمْكِنُ فِيهِ يَمْتَنِعُ مِنْ صَانِعِهِ وَ لَا تَجْرِی عَلَيْهِ الْحَرَكَةُ وَ السُّكُونُ وَ كَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا هُوَ أَجْرَاهُ وَ يَعُودُ فِيهِ مَا هُوَ ابْتَدَأَهُ.

وَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام: لَمْ يَكُنْ لَهُ كَانَ.

و أمثال هذه كثيرة قد مر أكثرها و ظاهر الجميع بل صريح بعضها نفي كونه سبحانه زمانيا و كذا يدل

:  · /bihar/54/285/