العلامة محمد باقر المجلسي
54
٢٧
«3»- النهج، [نهج البلاغة] قَالَ عليه السلام: الْحَمْدُ لِلَّهِ الدَّالِّ عَلَى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ وَ بِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلَی أَزَلِيَّتِهِ ١.
وَ مِنْهُ ٢
قَالَ عليه السلام: الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْعِبَادِ وَ سَاطِحِ الْمِهَادِ وَ مُسِيلِ الْوِهَادِ وَ مُخْصِبِ النِّجَادِ لَيْسَ لِأَوَّلِيَّتِهِ ابْتِدَاءٌ وَ لَا لِأَزَلِيَّتِهِ انْقِضَاءٌ هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَزَلْ وَ الْبَاقِي بِلَا أَجَلٍ إِلَى قَوْلِهِ عليه السلام قَبْلَ كُلِّ غَايَةٍ وَ مُدَّةٍ وَ كُلِّ إِحْصَاءٍ وَ عِدَّةٍ إِلَى قَوْلِهِ عليه السلام لَمْ يَخْلُقِ الْأَشْيَاءَ مِنْ أُصُولٍ أَزَلِيَّةٍ وَ لَا مِنْ أَوَائِلَ أَبَدِيَّةٍ٣ بَلْ خَلَقَ مَا خَلَقَ فَأَقَامَ حَدَّهُ وَ صَوَّرَ مَا صَوَّرَ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ ٤.
(١)1- 1. نهج البلاغة، ج 1، ص 274.
(٢)2- 2. في بعض النسخ: و في خطبة.
(٣)3- 3. سيأتي من المؤلّف في بيان الخطبة أن في بعض النسخ« بدية».
(٤)4- 4. نهج البلاغة، ج 1، ص 300.
:
· /bihar/54/27/