Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 54 ٢٠٨

«166»- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ عَلَى أَيِّ شَيْ ءٍ كَانَ الْمَاءُ قَالَ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ ١.

«167»- وَ عَنْ مُجَاهِدٍ: فِي قَوْلِهِ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً٢.

«168»- وَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ فَلَمَّا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ قَسَّمَ ذَلِكَ الْمَاءَ قِسْمَيْنِ فَجَعَلَ نِصْفاً تَحْتَ الْعَرْشِ وَ هُوَ الْبَحْرُ الْمَسْجُورُ فَلَا تَقْطُرُ مِنْهُ قَطْرَةٌ حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ فَيَنْزِلَ ٣.

«169»- وَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ اللَّيْلِ كَانَ قَبْلُ أَمِ النَّهَارُ قَالَ اللَّيْلُ ثُمَّ قَرَأَ أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما فَهَلْ تَعْلَمُونَ كَانَ بَيْنَهُمَا إِلَّا ظُلْمَةٌ٤.

«170»- وَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: فِي قَوْلِهِ وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ ءٍ حَيٍ قَالَ كُلَّ شَيْ ءٍ خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ٥.

«171»- وَ عَنْ وَهْبٍ قَالَ قَالَ عُزَيْرٌ: رَبِّ أَمَرْتَ الْمَاءَ فَجَمَدَ فِي وَسَطِ الْهَوَاءِ فَجَعَلْتَ مِنْهُ سَبْعاً وَ سَمَّيْتَهُ السَّمَاوَاتِ ثُمَّ أَمَرْتَ الْمَاءَ يَنْفَتِقُ عَنِ التُّرَابِ وَ أَمَرْتَ التُّرَابَ أَنْ يَتَمَيَّزَ مِنَ الْمَاءِ فَكَانَ كَذَلِكَ فَسَمَّيْتَ جَمِيعَ ذَلِكَ الْأَرَضِينَ وَ جَمِيعَ الْمَاءِ الْبِحَارَ ثُمَّ خَلَقْتَ مِنَ الْمَاءِ أَعْمَى أَعْيُنٍ بَصَّرْتَهُ ٦

وَ مِنْهَا أَصَمَّ آذَانٍ أَسْمَعْتَهُ وَ مِنْهَا مَيِّتَ أَنْفُسٍ أَحْيَيْتَهُ خَلَقْتَ ذَلِكَ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهَا مَا عَيْشُهُ الْمَاءُ وَ مِنْهَا مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَى الْمَاءِ خَلْقاً مُخْتَلِفاً فِي الْأَجْسَامِ وَ الْأَلْوَانِ جَنَّسْتَهُ أَجْنَاساً وَ زَوَّجْتَهُ أَزْوَاجاً وَ خَلَقْتَ أَصْنَافاً وَ أَلْهَمْتَهُ الَّذِي خَلَقْتَهُ ثُمَّ خَلَقْتَ مِنَ التُّرَابِ وَ الْمَاءِ دَوَابَّ الْأَرْضِ وَ مَاشِيَتَهَا وَ سِبَاعَهَا فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِی عَلی رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِی عَلی أَرْبَعٍ وَ مِنْهُمُ الْعَظِيمُ وَ الصَّغِيرُ٧

ثُمَّ زَرَعْتَ فِي

(١)1- 1. الدّر المنثور: ج 3، ص 322.
(٢)2- 2. الدّر المنثور: ج 3، ص 322.
(٣)3- 3. الدّر المنثور: ج 3، ص 322.
(٤)4- 4. الدّر المنثور: ج 3، ص 322.
(٥)5- 5. الدّر المنثور: ج 4، ص 317.
(٦)6- 6. في المخطوطة: أبصرته.
(٧)7- 7. في المصدر: ثم وعظته بكتابك و حكمتك ثمّ قضيت عليه الموت لا محالة ثمّ انت تعيده كما بدأته و قال عزير: اللّٰهمّ بكلمتك خلقت جميع خلقك فاتى على مشيئتك ثمّ زرعت في أرضك ... و سيأتي ما سقط هناك بعد أسطر.

:  · /bihar/54/208/