اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً وَ مِنْهَا دُحِيَتِ الْأَرْضُ.
«160»- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بَعَثَ اللَّهُ رِيحاً هَفَّافَةً فَصَفَقَتِ الرِّيحُ الْمَاءَ فَأَبْرَزَتْ عَنْ خَشَفَةٍ فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ كَأَنَّهَا قُبَّةٌ فَدَحَا اللَّهُ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهَا فَمَادَتْ ثُمَّ مَادَتْ فَأَوْتَدَهَا اللَّهُ بِالْجِبَالِ فَكَانَ أَوَّلَ جَبَلٍ وُضِعَ فِيهَا أَبُو قُبَيْسٍ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ أُمَّ الْقُرَى.
«161»- وَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: بَدَأَ اللَّهُ ١ بِخَلْقِ الْعَرْشِ وَ الْمَاءِ وَ الْهَوَاءِ وَ خُلِقَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْمَاءِ وَ كَانَ بَدْءُ الْخَلْقِ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ جَمْعُ ٢ الْخَلْقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ تَهَوَّدَتِ الْيَهُودُ يَوْمَ السَّبْتِ وَ يَوْمٌ مِنَ السِّتَّةِ أَيَّامٍ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ٣.
«162»- وَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَدَأَ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا يَوْمَ الْأَحَدِ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ فَخَلَقَ فِي سَاعَةٍ مِنْهَا الشُّمُوسَ كَيْ يَرْغَبَ النَّاسُ إِلَى رَبِّهِمْ فِي الدُّعَاءِ وَ الْمَسْأَلَةِ٤.
163 وَ كَتَبَ يَزِيدُ بْنُ ٥
مُسْلِمٍ إِلَى جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ يَسْأَلُهُ عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ قَالَ الْعَرْشُ وَ الْمَاءُ وَ الْقَلَمُ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ ٦.
«164»- وَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: كَانَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ وَ كَتَبَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ ذِكْرَ كُلِّ شَيْ ءٍ٧ الْخَبَرَ.
«165»- وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ قَدَّرَ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ عَرْشُهُ ٨ عَلَى الْماءِ٩.
:
· /bihar/54/207/