Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 54 ٢٠٣

أَفْضَلَ أَرْضٍ فِي الْجَنَّةِ وَ أَفْضَلَ مَنْزِلٍ وَ مَسْكَنٍ يُسْكِنُ اللَّهُ فِيهِ أَوْلِيَاءَهُ فِي الْجَنَّةِ.

و منه عن رجل عن أبي الجارود١

عن علي بن الحسين عليهما السلام: مثله.

«147»- الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْعِجْلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيَّ شَيْ ءٍ كَانَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ حَيْثُ كَانَ الْمَاءُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ قَالَ كَانَتْ مَهَاةً بَيْضَاءَ يَعْنِي دُرَّةً٢.

بيان: قال الجوهري المهاة بالفتح البلور٣.

«148»- الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ صَالِحٍ اللَّفَائِفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ دَحَا الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ إِلَى مِنًى ثُمَّ دَحَاهَا مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ ثُمَّ دَحَاهَا مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى مِنًى فَالْأَرْضُ مِنْ عَرَفَاتٍ وَ عَرَفَاتٌ مِنْ مِنًی وَ مِنًی مِنَ الْكَعْبَةِ٤.

بيان: قوله ثم دحاها من عرفات إلى منى أي دحا السطح الظاهر من الأرض من عرفات إلى منتهاها ثم ردها من تحت الأرض لحصول الكروية إلى منى و لم يذكر عليه السلام كيفية إتمامه لظهوره أو المعنى أنه ردها من جهة التحت إلى الجانب الآخر ثم إلى الكعبة ثم تمم أطراف الكرة من جهة الفوق إلى منى ليتم كلها و أما ما تكلف بعض أفاضل المعاصرين حيث قرأ منى أخيرا بفتح الميم بمعنى قدر أي إلى آخر ما قدره اللّٰه من منتهى الأرض فلا يخفى عليك بعده.

(١)1- 1. هو زياد بن المنذر الهمدانيّ الخارفي: كان من علماء الزيدية رئيس الجارودية منهم و كان اعمى: قال ابن الغضائري: حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية و بالجملة فالرجل ضعيف عند الاصحاب و سماه أبو جعفر عليه السلام« سرحوبا» و هو اسم شيطان اعمى يسكن البحر. و أورد الكشّيّ في رجاله عدة روايات تدلّ علی ذمه.
(٢)2- 2. فروع الكافي( الطبعة القديمة) كتاب الحجّ، الباب الثالث: ح 1، ص 216.
(٣)3- 3. في المصدر( ص 2499): المهاة بالفتح أيضا البلورة.
(٤)4- 4. فروع الكافي: ص 116، ب 3، ح 3.

:  · /bihar/54/203/