وَ عِتْرَتُهُ وَ لِذَلِكَ خَلَقَهُمْ حُلَمَاءَ عُلَمَاءَ بَرَرَةً أَصْفِيَاءَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ بِالصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ السُّجُودِ وَ التَّسْبِيحِ وَ التَّهْلِيلِ وَ يُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ وَ يَحُجُّونَ وَ يَصُومُونَ ١.
أقول: قد مضى شرح تلك الأخبار و ما يضاهيها في المجلد السادس و السابع و التاسع و الأخبار الدالة على أن أول الموجودات أرواحهم عليهم السلام كثيرة و يمكن الاستدلال بها على حدوث الجميع بانضمام ما سيأتي من الأخبار الدالة على أن الفاصلة بين خلق الأرواح و الأجساد بزمان متناه إذ الزائد على المتناهي بزمان متناه يكون لا محالة متناهيا.
«145»- وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَكْرِيُ ٢ أُسْتَاذُ الشَّهِيدِ الثَّانِي رحمه اللّٰه فِي كِتَابِ الْأَنْوَارِ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ اللَّهُ وَ لَا شَيْ ءَ مَعَهُ فَأَوَّلُ مَا خَلَقَ نُورُ حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله قَبْلَ خَلْقِ الْمَاءِ وَ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ وَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّوْحِ وَ الْقَلَمِ وَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ آدَمَ وَ حَوَّاءَ بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةِ أَلْفِ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ
:
· /bihar/54/198/