العلامة محمد باقر المجلسي
53
مقدمة الناشر ٤
باب 28 ما يكون عند ظهوره عليه السلام برواية المفضل بن عمر
أَقُولُ رُوِيَ فِي بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ١ قَالَ: سَأَلْتُ سَيِّدِيَ الصَّادِقَ عليه السلام هَلْ لِلْمَأْمُورِ الْمُنْتَظَرِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام مِنْ وَقْتٍ مُوَقَّتٍ يَعْلَمُهُ النَّاسُ فَقَالَ حَاشَ لِلَّهِ أَنْ يُوَقِّتَ ظُهُورَهُ بِوَقْتٍ يَعْلَمُهُ شِيعَتُنَا قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّهُ هُوَ السَّاعَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ
(١)1- 1. عنونه النجاشيّ ص 326 و قال:« أبو عبد اللّٰه و قيل أبو محمّد الجعفي، كوفيّ فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، و قيل انه كان خطابيا، و قد ذكرت له مصنّفات لا يعول عليها» و عنونه العلامة في الخلاصة و قال:« متهافت، مرتفع القول، خطابي» و زاد الغضائري:« أنه قد زيد عليه شی ء كثير و حمل الغلاة في حديثه حملا عظيما لا يجوز أن يكتب حديثه». أقول: كيف يكون في أصحاب الأئمّة عليهم السلام رجل فاسد المذهب، كذاب غال، مع أنهم عليهم السلام كانوا متوسمين: يعرفون كلا بسيماه و حليته و سريرته، و قد روی أنهم كانوا يحجبون بعض شيعتهم عن الورود عليهم، لفسقه أو فساد عقيدته أو عدم تحرجه عن الآثام. فكيف لم يحجبوا مفضل بن عمرو أضرابه الموصوفين بكذا و كذا، و لم يلعنوهم.
:
· /bihar/53/fm-4/