Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 53 ٩٣

وَ يَحْلِفُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّ اللَّهَ لَا يَبْعَثُ الْمَوْتَى قَالَ فَقَالَ تَبّاً لِمَنْ قَالَ هَذَا سَلْهُمْ هَلْ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ أَمْ بِاللَّاتِ وَ الْعُزَّی قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَوْجِدْنِيهِ قَالَ فَقَالَ لِي يَا أَبَا بَصِيرٍ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا قِبَاعُ ١

سُيُوفِهِمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ فَيَبْلُغُ ذَلِكَ قَوْماً مِنْ شِيعَتِنَا لَمْ يَمُوتُوا فَيَقُولُونَ بُعِثَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ مِنْ قُبُورِهِمْ وَ هُمْ مَعَ الْقَائِمِ فَيَبْلُغُ ذَلِكَ قَوْماً مِنْ عَدُوِّنَا فَيَقُولُونَ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ مَا أَكْذَبَكُمْ هَذِهِ دَوْلَتُكُمْ فَأَنْتُمْ تَقُولُونَ فِيهَا الْكَذِبَ لَا وَ اللَّهِ مَا عَاشَ هَؤُلَاءِ وَ لَا يَعِيشُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَحَكَى اللَّهُ قَوْلَهُمْ فَقَالَ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ.

شی، [تفسير العياشي] عن أبي بصير: مثله ٢:

أقول:- روى السيد في كتاب سعد السعود من كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام تأليف المفيد رحمه اللّٰه عن ابن أبي هراسة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد اللّٰه بن حماد عن أبي بصير عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه عليه السلام: مثله.

«103»- كا، [الكافي] الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْبَطَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ-٣ قَالَ قَتْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ طَعْنُ الْحَسَنِ عليه السلام وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَالَ قَتْلُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما إِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ الْحُسَيْنِ بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِی بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا

(١)1- 1. و في العيّاشيّ« قبائع سيوفهم» فهو جمع قبيعة، قال الشارح نقلا عن معاجم اللغة:« قبيعة السيف: ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد» و يقال: ما أحسن قبائع سيوفهم. لكنها لا يناسب المقام فاما أن يكون قباع بالباء الموحدة مأخوذا من قولهم قبع الرجل في قميصه: أدخل رأسه فيه، فيكون القباع بمعنی الغلاف و الغمد، أو هو قناع بالنون و هو أيضا الغشاء و ما يتستر به. فتحرر.
(٢)2- 2. راجع المصدر ج 2 ص 259.
(٣)3- 3. أسری 4 و الحديث في روضة الكافي ص 206.

:  · /bihar/53/93/