Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 53 ٨٧

فَجَمِيعُ أَصْحَابِهِ عليه السلام سَبْعَةٌ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفاً وَ مِائَةٌ وَ ثَلَاثُونَ مِنْ ذَلِكَ تِسْعَةُ رُءُوسٍ مَعَ كُلِّ رَأْسٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ عِدَّةَ يَوْمِ بَدْرٍ فَبِهِمْ يُقَاتِلُ وَ إِيَّاهُمْ يَنْصُرُ اللَّهُ وَ بِهِمْ يَنْتَصِرُ وَ بِهِمْ يُقَدَّمُ النَّصْرُ وَ مِنْهُمْ نَضْرَةُ الْأَرْضِ كَتَبْتُهَا كَمَا وَجَدْتُهَا وَ فِيهَا نَقْصُ حُرُوفٍ.

بيان: لم ينطق فيه ناطق بكان أي كلما عبر عنه بكان فهو لضرورة العبارة إذ كان يدل على الزمان و هو معرى عنه موجود قبل حدوثه.

قوله عليه السلام من أهل أي جعله أهلا للنبوة و الخلافة قوله عليه السلام كلما نسج اللّٰه أي جمعهم مجازا قوله عليه السلام لم يسهم أي لم يشرك فيه و العائر من السهام الذي لا يدري راميه كناية عن الزنا و اختلاط النسب و يحتمل أن يكون مأخوذا من العار و كأنه تصحيف عاهر.

قوله عليه السلام فإن روح البصر لعل خبر أن مع كلمة اللّٰه و روح الحياة بدل من روح البصر أي روح الإيمان الذي يكون مع المؤمن و به يكون بصيرا و حيا حقيقة لا يكون إلا مع كلمة اللّٰه أي إمام الهدى فالكلمة من الروح أي معه أو هو أيضا آخذ من الروح أي روح القدس و الروح يأخذ من النور و النور هو اللّٰه تعالى كما قال اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فبأيديكم سبب من كلمة اللّٰه وصل إليكم من اللّٰه ذلك السبب آثركم و اختاركم و خصصكم به و هو نعمة من اللّٰه خصصكم بها لا يمكنكم أن تؤدوا شكرها.

قوله عليه السلام يظهر أي العون أو هو تعالى قوله عليه السلام و إن فرقانا خبر أن إما محذوف أي بين ظاهر أو هو قوله يعز اللّٰه أو قوله فليعد بتأويل مقول في حقه و المراد بالفرقان القرآن و قوله سلامة مبتدأ و ثقل الميزان خبره أي سلامة من يخف في الطاعة و لا يكسل فيها إنما يظهر عند ثقل الميزان في القيامة أو هو سبب لثقله و يحتمل أن يكون التسليم مضافا إلى السلامة أي التسليم الموجب للسلامة و أهل مبتدأ و ثقل بالتشديد على صيغة الجمع خبره.

:  · /bihar/53/87/