Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 53 ٤١

سَمِعْتُ مِنْكَ فَقَالَ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ ذُرِّيَّتِهِ فَمَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَتِهِ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لَيْسَ أَحَدٌ يُؤْمِنُ بِهَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا وَ لَهُ قَتْلَةٌ وَ مَيْتَةٌ إِنَّهُ مَنْ قُتِلَ يُنْشَرُ حَتَّى يَمُوتَ وَ مَنْ مَاتَ يُنْشَرُ حَتَّى يُقْتَلَ.

شی، [تفسير العياشي] عن ابن المغيرة: مثله ١

بيان: لعل آخر الخبر تفسير لآخر الآية و هو قوله وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ٢ بأن يكون المراد بالحشر الرجعة٣.

«9»- خص، [منتخب البصائر] سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ فَيْضِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ ٤ الْآيَةَ قَالَ لَيُؤْمِنُنَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ لَيَنْصُرُنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قُلْتُ وَ لَيَنْصُرُنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ٥

قَالَ عليه السلام نَعَمْ وَ اللَّهِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ فَهَلُمَّ جَرّاً فَلَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً وَ لَا رَسُولًا إِلَّا رَدَّ جَمِيعَهُمْ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى يُقَاتِلُوا بَيْنَ يَدَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.

(١)1- 1. تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 202.
(٢)2- 2. آل عمران: 158.
(٣)3- 3. بل المراد أن الترديد في قوله« لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ مُتُّمْ» ليس باعتبار التحليل الى كل فرد، بمعنی أن بعضكم يقتل في سبيل اللّٰه، و بعضكم يموت، كما فهمه العامّة، بل باعتبار الحياتين: ففي إحداهما تقتلون في سبيل اللّٰه- او في غير سبيل اللّٰه و في الأخرى تموتون، و هي الرجعة. و لما كان القتل في سبيل اللّٰه خاصا ببعض هذه المقتولين، كرر القول عاما فقال في آخر الآية« وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ»، و في تقديم الموت علی القتل تارة و تأخيره اخری دلالة على أن هذه الرجعة ثابتة، فإذا قتل، رجع حتّى يموت، و إذا مات رجع حتى يقتل فتدبر.
(٤)4- 4. آل عمران: 81.
(٥)5- 5. ما بين العلامتين ساقط من الأصل المطبوع، أضفناه طبقا لتفسير العيّاشيّ ج 1 ص 181. فراجع.

:  · /bihar/53/41/